تصدر العامل الجزائري في شركة السكك الحديدية البريطانية، سمير زيتوني، عناوين الصحف بعد تصديه البطولي لهجوم طعن جماعي داخل أحد القطارات السريعة في بريطانيا.
ووفقا لتقارير إعلامية متطابقة، فقد ساهمت شجاعة زيتوني في إنقاذ عشرات الركاب من موت محقق في مقاطعة كامبريدجشير.
ووقع الهجوم على متن قطار فائق السرعة كان في طريقه من دونكاستر إلى لندن، حيث أقدم رجل مسلح بسكين على مهاجمة الركاب بشكل عشوائي داخل إحدى العربات.
وأسفر الهجوم عن إصابة 11 شخصا، تم نقلهم إلى المستشفى، من بينهم زيتوني وثلاثة ضحايا آخرين، لا يزالون في حالة مستقرة. بينما غادر باقي المصابين بعد تلقي العلاج.
ورغم خطورة الموقف، أظهر زيتوني شجاعة استثنائية. ففي الوقت الذي هرع فيه الركاب للابتعاد عن المهاجم، لم يتردد زيتوني في التوجه نحوه ونجح في السيطرة عليه وتجريده من السكين باستخدام يديه العاريتين، قبل دقائق من وصول رجال الشرطة.
وأفادت التقارير الطبية أن حالة زيتوني مستقرة، لكنه لا يزال يخضع للمراقبة والعلاج إثر إصابات وصفها الأطباء بالخطيرة.
وفي حديثها عن الحادثة، أكدت الشرطة البريطانية أن ما قام به زيتوني كان عملا بطوليا بكل المقاييس، وذلك بعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة داخل القطار.
وأضافت الشرطة أن تدخل زيتوني الذي يعمل في شركة السكك الحديدية البريطانية لأكثر من 20 عاما أنقذ بلا شك أرواح العديد من الركاب الذين كانوا في خطر حقيقي.
وقد ألقت الشرطة البريطانية القبض على المشتبه به في الهجوم، ووجهت إليه تهم الشروع في القتل، بالإضافة إلى الاعتداء الجسدي على شرطي بعد كسر أنفه أثناء احتجازه.
وقد أمر قضاة محكمة بيتربورو الابتدائية باحتجازه على ذمة التحقيق.
وفيما تتواصل التحقيقات الأولية، تشير التقارير إلى أن المشتبه به متورط في حوادث طعن سابقة، مما يزيد من تعقيد القضية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين