بحث وفد من المسؤولين في شركة “جنرال إلكتريك” الأمريكية، بقيادة جوزيف أنيس، المدير التنفيذي لخدمات الطاقة في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، توسيع شراكاتها واستثماراتها في الجزائر.
وأجرى الوفد لقاءً مع وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس الإثنين، لبحث سبل تعزيز الشراكة الدولية للجزائر وتوسيع حضورها في السوق الطاقوية الخارجية.
وأكد بيان وزارة الطاقة أن النقاش تناول توسيع التعاون بين “جنرال إلكتريك” ومجمع سونلغاز، بما يخدم مصالح الطرفين ويعزز قدرات الجزائر الطاقوية.
وشدد الوزير عجال على أهمية قطاع الطاقة والطاقات المتجددة بالنسبة للحكومة الجزائرية، معتبرًا أنه يشكل تحديًا واستراتيجية محورية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح عجال أن اختيار الشركاء في هذا القطاع يجب أن يتم بعناية كبيرة، معتبرًا الشراكة بين سونلغاز و”جنرال إلكتريك” نموذجًا يُحتذى به من قبل المستثمرين الأمريكيين والأجانب.
وأعرب جوزيف أنيس عن إرادة شركته في توسيع التعاون مع سونلغاز، مؤكّدًا أن الشركة تُعتبر شريكًا مهمًا وموثوقًا، وأن تطوير الشراكة خلال السنوات الخمس القادمة ضرورة لتلبية متطلبات السوق الطاقوية المتطورة.
توسيع النفوذ الدولي
الجدير بالذكر، أن سونلغاز وقعت في أفريل 2024 عدة عقود وملحقات مع “جنرال إلكتريك” الأمريكية في مجال الكهرباء، قبل أن تعزز علاقتها بالشركة في أفريل 2025 عبر مذكرات تفاهم أخرى مع فرع “جنرال إلكتريك فيرنوفا” لتصدير معدات كهربائية وغازية إلى أسواق دولية جديدة.
ونوه وزير المحروقات، محمد عرقاب، في تصريحات سابقة، بالتعاون الذي وصفه بـ “النموذجي” بين سونلغاز و”جنرال إلكتريك” من خلال مصنع “جيات” بباتنة، الأول من نوعه في إفريقيا لتصنيع المعدات الطاقوية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين