كشف حارس منتخب السنغال، ييفان ديوف، تفاصيل الحادثة التي وقعت له مع جامعي الكرات خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.
وقال ديوف في تصريحات إعلامية: “خلال المباريات السابقة، لاحظنا أنهم كانوا يعبثون بمنشفة حارس المرمى النيجيري، وتمكنوا من أخذها”.
وأضاف:” أثناء الوقت الإضافي، وعندما هطلت الأمطار بغزارة، ذهب زميلي موري دياو لوضع منشفة بالقرب من ميندي، لكن سرعان ما أخذت منه مرة أخرى، وبعدها حاولت وضع منشفة جديدة، وواجهت نفس التصرف، مع لاعب مغربي وجامعي كرات آخرين يحاولون أخذ المنشفة”.
وأشار ديوف إلى أنه دخل أرض الملعب بمبادرة شخصية على أمل أن يلاحظ الحكم ما يحدث، لكنه سرعان ما وجد نفسه على الأرض في منطقة الجزاء بينما الكرة على بعد 20 أو 25 مترًا.
وأوضح أنه شعر في تلك اللحظة أن وجوده كان عائقًا من كونه مفيدًا، ما دفعه للنهوض والابتعاد.
ونوّه ديوف إلى غرابة الموقف، خاصة مع عدم وجود حماية له واستمرار المباراة، لافتًا إلى أن أحد جامعي الكرات وجّه له كلامًا “غير متوقع” حيث قال له: “كن عادلاً”.
وأكد حارس نادي نيس الفرنسي أن تصرفه كان بهدف ضمان أن يكون زميله ميندي في أفضل الظروف، وأن تتوفر له منشفته عند الحاجة لا غير.
وأظهرت اللقطات لاعبين من المنتخب المغربي وهم يحاولون إبعاد المنشفة ومنع وصول ميندي إليها على غرار اللاعب إسماعيل صيباري.
قبل أن تتكرر الحادثة في مشهد آخر، ظهر فيه، قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي وهو يلقي منشفة الحارس خارج أرضية الميدان، وتدخل بعدها أحد لاعبي السنغال وأعادها بسرعة.
حارس السنغال الاحتياطي قضى المباراة بأكملها وهو يمنع لاعبي المغرب وحاملي الكرات من سرقة منشفة الحارس الأساسي ميندي في مشاهد وصفت بالغريبة 🤯!pic.twitter.com/T00fhCr8SO
— WHR (@whrumor) January 19, 2026
لتتحول الحادثة لاحقًا إلى واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في “كان” المغرب، وبقي اسم “المنشفة” عالقًا في أذهان الجماهير والرأي العام الرياضي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين