أدانت حركة البناء الوطني الهجوم المغربي على المدنيين بالأراضي الصحراوية المحتلة وجوارها المباشر.

وجاء في بيان الحركة الذي نشر اليوم الثلاثاء: “طالعتنا عديد من المواقع هجوما جبانا على أراضي خارج السيادة المغربية و تأكد ذلك ببيان رسمي للخارجية الجزائرية”.

وأضاف: “على إثر هذا الهجوم الإرهابي الذي أقدم عليه نظام المخزن الملكي المغربي الوظيفي نيابة عن قوى وأنظمة تضمر الحقد للجزائر، ولمبادئ دولتنا، والذي استهدف الأراضي الصحراوية المحتلة وجوارها المباشر، مخلفا ضحايا مدنيين، رعايا لدول الجوار، تغمدهم الله بواسع رحمته”.

وأردف: “تدين حركة البناء الوطني بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء المغربية في حق أبرياء عزل، وتعتبرها انتهاكاً سافرا، جديدا للمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية يرقى لمستوى جرائم حرب”.

وأكد بيان الحركة أن “لجوء المخزن المغربي للتهديدات مع استعمال القوة واستخدامها ضد سلامة الأراضي والمدنيين بالمنطقة”، يمثل “عملًا من أعمال العدوان وانتهاكا ممنهجا وخطيرا لميثاق الأمم المتحدة الغرض منه جر المنطقة لعدم الاستقرار والفوضى ومحاولة بائسة في ثني الدولة الجزائرية للتخلي على مبادئها”.

وأشارة البيان لأن “العدوان المغربي لا يترك أي مجال للشك في اتهام نظام المخزن المغربي، ووجوب محاكمته على ارتكابه لمثل هذه الفظائع. مؤكدا “التزام الحركة، المبدئي الثابت والمستمر، تجاه مؤسسات الدولة الجزائرية، ووقوفها الدائم والقوي إلى جانبها في مواجهة الاستفزازات المغربية أو أي كان يمس بسيادة الأراضي الجزائرية أو سلامة المواطنين الجزائريين”.

وأعرب بيان الحركة في الختام عن “قلقه حيال هذه الانتهاكات المغربية المتكررة، وتهديدها للسلم والأمن بالمنطقة وما قد ينجر عنه من تداعيات على الصعيد الإقليمي”، مع “تجديد الدعم الرسمي للدولة الجزائرية ومساندتها و تأييدها لجميع الإجراءات التي ستتخذها و الكفيلة لحماية الجزائر ومواطنيها”.