استنكرت الحركة الديناميكية للجزائريين بفرنسا “موداف” المعاملات الاستفزازية والمهينة التي يتعرض لها الرعايا الجزائريين مؤخرا بالمطارات الفرنسية.
وأعربت الحركة في بيان أصدرته أمس الأربعاء، عن استيائها إزاء المعاملات “التمييزية” التي يتعرض لها المسافرون الجزائريون على مستوى مطاري رواسي شارل ديغول و أورلي.
وأضاف البيان، أن الإفادات المتطابقة تشير إلى معاملات مهينة ومستفزة من مصالح شرطة الحدود، تمس كرامة وحقوق المواطن الجزائري الأساسية.
ونددت الحركة الديناميكية للجزائريين بالممارسات غير اللائقة التي تمثل تدابير تعسفية وتمييزية لا تتماشى مع مبادئ الاحترام والمساواة التي تدعو إليها الجمهورية الفرنسية.
كما دعت الحركة، السلطات الفرنسية إلى “وضع حد، وبشكل عاجل، لهذه التصرفات والممارسات غير المقبولة”.
العلاقات الجزائرية الفرنسية على المحك
تعرف العلاقات الجزائرية الفرنسية توتر متصاعد منذ جويلية 2024، بعد دعم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لخطة الحكم الذاتي المغربية المزعومة للصحراء الغربية.
وتفاقم الخلاف باعتقال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال في الجزائر، ما جعل الإعلام والمسؤولين الفرنسيين يتهافتون في شكل لوبيات حاقدة ومشككة في السيادة الجزائرية.
كما هدد العديد من المسؤولين الفرنسيين بتقليص عدد التأشيرات الفرنسية للجزائريين.
إضافة للمطالبة بإلغاء اتفاقية جزائرية فرنسية تعود لسنة 2013، والتي تسمح للنخب الجزائرية بالسفر لفرنسا دون تأشيرة.
وفي المقابل هددت الجزائر بتعليق جوازات السفر الدبلوماسية للدبلوماسيين الفرنسيين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين