اكتشافات نفطية في الساحل المغربي.. مصادر أوروبية تنفي شائعات الرباط
span>حزب تونسي: المخزن مستعد أن يقوم “بأقذر المهمات والأدوار” وكالات

حزب تونسي: المخزن مستعد أن يقوم “بأقذر المهمات والأدوار”

حذر حزب العمال بتونس من التداعيات الخطيرة للاتفاقيات الأمنية التي وقعها المغرب مع الكيان الصهيوني على المنطقة المغاربية والعربية.

وأكد الحزب التونسي أن نظام المخزن مستعد مقابل مساندة احتلاله للصحراء الغربية أن يقوم “بأقذر المهمات والأدوار، بما فيها تحويل المغرب إلى منصة مراقبة وتدخل وقصف”.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

واعتبر الحزب في بيان له بعنوان “النصر والحرية لفلسطين، الخزي والعار للمطبعين والخونة”، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الموافق لـ 29 نوفمبر، أن “تصاعد موجة التطبيع الرسمي لبعض الأنظمة العربية يؤكد طبيعتها وحقيقة ارتباطها بالإمبريالية والصهيونية كوكيلة وحليفة لها وكمعادية للقضية الفلسطينية”.

وحسبه، “يستوجب على الشعوب والجماهير والقوى الوطنية بالوطن العربي “مضاعفة الجهد لفضح حجم التآمر الذي تقوم به هذه الأنظمة”.

واستدل في هذا الصدد بما أقدم عليه النظام المغربي من إمضاء اتفاقيات أمنية مع الكيان الصهيوني، التي ستكون لها، يقول الحزب، “تداعيات خطيرة على مجمل منطقتنا المغاربية والشمال أفريقية والعربية”.

و دعا الحزب ذاته كل القوى الوطنية في تونس إلى إيجاد إطار تنسيقي لسن قانون لتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني (…)، كما دعا إلى الضغط على سلطات بلاده من أجل إبداء موقف صريح ضد الاتفاقية الأمنية، بين دولة الاحتلال والرباط.

ودعا حزب العمال التونسي إلى تقديم المساندة والتضامن للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها “مقاطعة العدو الصهيوني وفضح جرائمه وتأكيد طابعه العنصري والإرهابي والتصدي لكل أشكال التطبيع معه، وخاصة التي تخترق البلاد العربية لتصفية الحق الفلسطيني”.

شاركنا رأيك