خيّم الحزن على مراسم تشييع عدد من ضحايا حادث انحراف وسقوط حافلة بولاية بومرداس، الذين وُوريت جثامينهم الثرى، بعد ظهر اليوم السبت، بمقبرة العلمة في ولاية سطيف.

وشهدت مراسم الدفن حضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ممثلًا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، في جنازة تحولت إلى مشهد وطني مؤثر، بحضور حشود غفيرة من المواطنين الذين قدموا من مختلف مناطق البلاد لمشاركة عائلات الضحايا مصابها.

وعكست الجنازة حجم التعاطف الشعبي مع أسر الضحايا، في صورة جسّدت تلاحم الجزائريين وتضامنهم في مواجهة الفواجع، بينما وُوري الضحايا الثرى وسط أجواء خيّم عليها الأسى والحزن.

للإشارة، نقلت صبيحة اليوم، جثامين ضحايا حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين ببومرداس من مستشفى الأم والطفل “الباز” بسطيف إلى ذويهم، لإلقاء النظرة الأخيرة عليهم، قبل تشييعهم إلى مثواهم الأخير بمقبرة العلمة.

وكانت جثامين الضحايا قد نقلت، من المؤسسة العمومية الاستشفائية 240 سرير بمدينة بومرداس إلى مستشفى “الباز” بسطيف على متن سيارات الإسعاف.

يذكر أن حادث انحراف وانقلاب الحافلة، الذي وقع أمس الجمعة بولاية بومرداس خلف 27 وفاة و42 جريحا.

وأكدت مصالح الحماية المدنية أن جميع المصابين تلقوا الإسعافات الأولية بعين المكان، قبل تحويلهم إلى مختلف المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاج، فيما نقلت جثامين الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث، مع مواصلة التكفل بالمصابين ومتابعة أوضاعهم الصحية.