في خطوة غير مسبوقة، وقع المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي اتفاقية شراكة مع المؤسسة الخاصة برعاية وتعليم الأطفال المصابين بالتوحد.
وحسب بيان المعهد، تهدف هذه الاتفاقية إلى إطلاق أولى التجارب العالمية حول تأثير حليب الإبل على سلوك الأطفال المصابين بالتوحد.
وذلك باعتبار حليب الإبل من العناصر الغذائية التي أثبتت العديد من الدراسات فوائدها الصحية، لكن هذه التجربة الجديدة تهدف إلى تسليط الضوء على تأثيره المحتمل في تحسين سلوك الأطفال المصابين بالتوحد.
وفي هذا الإطار، سيتم العمل على إدماج حليب الإبل في النظام الغذائي لهذه الفئة، في محاولة لفهم مدى تأثيره على تحسين سلوكهم ورفاهيتهم.
والتجربة ستكون بمشاركة باحثين وأطباء جزائريين مختصين، حيث سيسهم هذا التعاون في تطوير حلول مبتكرة لاحتياجات الأطفال المصابين بالتوحد.
ويعتبر حليب الإبل أحد المنتجات الطبيعية التي تتميز بفوائد صحية كبيرة، وهو ما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتحقيق الأمن الغذائي، فضلاً عن فتح أسواق جديدة في المنطقة.
كما يعد من المكونات الغنية بالعناصر الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن، التي قد يكون لها تأثير إيجابي على تعزيز صحة الأطفال وتطوير سلوكهم الاجتماعي والمعرفي.
ويجدر الإشارة، أن حليب الإبل قد أثبتت نجاعته في مساعدة عدة أطفال مصابين بالتوحد حول العالم.
وفي سياق متصل، كشفت باحثة أمريكية، كريستينا آدمز، رحلتها الخاصة مع اكتشاف الفوائد المذهلة لحليب الإبل، متحدثة عن تجربة ابنها الشخصية التي جعلتها تكثف اهتمامها بالإبل في مجال بحوثها، وفق مقال نشره موقع عاجل.
وأبرزت الباحثة آدمز، في محاضرتها على هامش مؤتمر الملك عبد العزيز الدولي الأول للإبل، أن هذا النوع من الحليب ساهم بشكل كبير في إنقاذ نجلها المصاب بالتوحد، حيث أصبح يتحدث بطلاقة ويقترب أكثر منها.
ومن خلال أبحاثها، المنشورة في كتاب خاص عن فوائد الإبل، لفتت آدمز إلى أن لحليب الإبل فوائد للمناعة، ويساعد في الشفاء من كثير من الأمراض، مثل التوحد عن طريق مضادات البكتيريا الموجود في الحليب، فضلًا عن المنتجات الغذائية من لحومها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين