هاجمت الأمنية العامة لحزب العمال لويزة حنون، اليوم الجمعة، الحكومة الحالية، واتهمتها بانتهاج نفس السياسيات السابقة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وقالت حنون خلال اجتماع المكتب السياسي لحزب العمال، إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وحكومة عبد العزيز جراد اعترفوا أن الاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي فاشل وسهام في تهرب العملة الصعبة من خلال تضخيم الفواتير لكن لم يتخذوا أي قرار لحل الأزمة وانتهجوا سياسية الصمت.
وقالت حنون إن هناك حجر سياسي مفروض على الأحزاب، مؤكدة أن الحجر السياسي لا يخدم التعددية الحزبية ولا الديمقراطية السياسية ولا مصالح الأغلبية الشعبية.
واستغربت حنون عدم عودة النقل بين الولايات الذي يفكك حسبها الأطر الوطنية.
وتساءلت الأمنية العامة لحزب العمال هل استخلصت الحكومة الحالية العبر من الأزمة الصحة التي نجمت عن جائحة كورونا حينما تتحدث عن إصلاح قطاع الصحة.
وترى حنون أن الحكومة وجهة جائحة كورونا بطريقة فوضوية ولجئت الحكومة والمؤسسات إلى الحجر مباشرة لعجزها عن توفير الشروط الأساسية للوقاية.
كما اعتبرت المتحدث ذاتها ضم الوكالة الوطنية للأدوية لوزارة الصناعات الصيدلانية خطأ كبير، قائلة إن الوكالة كانت يجب إبقائها تحت وصاية وزارة الصحة حسب توصيات منظمة الصحة العالمية.
وقالت حنون إن المنظومة التعليمية في الجزائر معرض لتفكك، الحكومة الحالية غير متحكمة في الوضع.
استغربت حنون ما جاء في البرتوكول الصحي الذي ستنتهجه وزارة التربية الوطنية الذي يعتمد على 20 تلميذ في القسم والذي يتطلب ضعف المؤسسات التربوية والأساتذة والمؤطرين هو ما لا يمكن تطبيقه حسبها.








