شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، مساء السبت، موجة واسعة من المعلومات بشأن وفاة العاهل المغربي محمد السادس، ما أثار تفاعلاً كبيرًا ودفع الآلاف للبحث عن صحة هذه المعلومة.

تداول واسع عبر مواقع التواصل

خلال ساعات قليلة، تداول الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تناولت هذه المعلومة على فيسبوك، كما تناقلت العديد من الحسابات على إكس (تويتر سابقًا) الخبر، مما زاد من حالة الجدل والبحث المكثف.

واستند أصحاب المنشورات إلى تصاميم نسبت إلى صحيفة هسبريس المغربية، تتضمن خبر وفاة العاهل المغربي محمد السادس نقلا عن بيان من الديوان الملكي المغربي.

ما الحقيقة؟

اتضح لاحقا أن المعلومات المتداولة لا أساس لها من الصحة، حيث لم تنشر أي وسيلة إعلام رسمية مغربية أو محلية خبرًا مماثلًا، كما لم يصدر أي إعلان رسمي من الديوان الملكي حول وفاة الملك.

في بيان رسمي، نفت صحيفة هسبريس صحة هذه الأخبار، مؤكدة أن هناك جهات تحاول استغلال مصداقيتها البصرية لنشر أخبار زائفة، متهمة جهات معادية للمغرب بالوقوف وراء هذه الحملة الإعلامية.

وتأتي هذه الشائعات في ظل الحالة الصحية المتدهورة للعاهل المغربي، إذ خضع في السنوات الماضية لعدة فحوص طبية، من بينها جراحة على مستوى القلب عام 2020، وجراحة أخرى على مستوى كتفه في ديسمبر 2024.

ونشر آخر بيان رسمي للديوان الملكي عبر وكالة الأنباء المغربية الرسمية في 23 ديسمبر 2024، دون أي إشارة إلى تدهور صحته أو وفاته.