أعلنت كنفدرالية النقابات الجزائرية تأييدها للمقاومة الفلسطينية واستماتتها في تحرير الأرض وطرد المحتل.

كما أثنت النقابة في بيان لها، على المشاركين في أسطول الصمود العالمي، وأعربت عن تقديرها للتجسيد الفعلي لواجب النصرة للفلسطينيين وخوضهم المخاطر لفك الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية للغزيين.

كما أدانت الكنفدرالية بشدة “الغطرسة الإسرائيلية” والتمادي في التعدي على القوانين الدولية على مرأى ومسمع الجميع، من خلال اعتراض سبيل سفن الصمود العالمي واعتقال ركابها من مختلف الجنسيات.

وأعلن التكتل تضامنه الكامل والمطلق مع موقف المقاومة من خطة الرئيس الأمريكي ترامب ومع أفراد الأسطول وجميع النشطاء المشاركين في هذه المبادرة الإنسانية.

واعتبرت أن طوفان الأقصى كان ولا يزال موقفاً ذا أهمية رمزية واستراتيجية في معركة الوعي العالمي ضد الحصار والظلم.

ودعت الكنفدرالية الجزائرية المجتمع المدني والنقابات والمنظمات الحقوقية في الداخل والخارج إلى تصعيد الضغوط السياسية والدبلوماسية والقانونية لإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية مشاركتهم في الأسطول.

كما طالبت في ذات البيان الصادر أمس السبت، السلطات الجزائرية بالتدخل وبكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة لحماية المواطنين الجزائريين ومتابعة أوضاعهم والضغط على الجهات المعنية لضمان عودتهم سالمين.

كما دعت، الجهات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤوليتها في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وضمان وصول المساعدات الإنسانية وإزالة الحصار عن غزة فوراً.

وأضافت: “إن كنفدرالية النقابات الجزائرية تؤمن أن التضامن الحقيقي يمر عبر فعل متواصل من دعم ومتابعة وممارسة ضغط مدني ودبلوماسي “.