شهدت الجزائر في الأيام القليلة الأخيرة، سلسلة من الحرائق، التي مسّت غابات ولايات شرقية، وأودت بحياة 37 شخصا.
وتوجّه الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، بتعليمات من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى مكان الحدث، للوقوف على مخلفات الحرائق، مرفوقا بوفد وزاري.
وضمّ الوفد الوزاري، وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحفيظ هني.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لوزير الفلاحة وهو يشعل سيجارة، خلال وقوفه على مخلفات الحرائق.
وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تصرّف وزير الفلاحة، لاسيما وأنه كان على مقربة من الحرائق.
وكيل الجمهورية لسوق أهراس :
تم توقيف مشتبه به في إشعال النيران بحوزته 3 ولاعاتوزير الفلاحة وسط الغابة ⬇️⬇️#الجزاير#قلبي_محروق_عليك_يا_بلادي pic.twitter.com/RtTHK6j14K
— بوعلام الجاهل (@D_Bou3lam) August 18, 2022
واستغرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من تصرف المسؤول الأول عن قطاع الغابات، واصفين هذا التصرف بعدم الاكتراث.
وانتشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليعبّر نشطاء بطريقة ساخرة على تصرف الوزير.
واستمع الوزير عبد الحفيظ هني، إلى انشغالات مواطني ولاية القالة التي تعرضّت إلى حرائق مهولة.
وطالب المواطنون، من الوزير إيجاد الحلول اللازمة لانشغالاتهم.
فيما امتنع هني، عن الإجابة على سؤال صحفي بخصوص الإجراءات التي اتخذتها دائرته الوزارية لمكافحة الاحتباس الحراري.
وبالحديث عن آخر تطورات الحرائق التي شهدتها الجزائر، أعلنت محكمة سوق أهراس، توقيف مشتبه فيه بإضرام النار داخل الغابة المحاذية لحي 400 مسكن، بعاصمة الولاية.
ويتعلق الأمر بالمدعو “ق.س”، البالغ من العمر 29 سنة، وهو مسبوق قضائيا، إذ عثر بحوزته بعد تفتيشه على 3 ولاعات.
وأعلنت الحماية المدنية، الجمعة، السيطرة على كل الحرائق التي اجتاحت الأربعاء والخميس مناطق حرجية وحضرية في عدة مدن شرقي الجزائر.
وقال العقيد فاروق عاشور المسؤول في الحماية المدنية الجزائرية لوكالة “فرانس برس” إنه “تمت السيطرة بالكامل على كلّ الحرائق”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين