توجّه الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، اليوم الخميس، إلى ولاية عنابة، قبل أن يتنقل إلى ولاية الطارف، للوقوف على مخلفات حرائق الغابات، وذلك بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وسجّلت الجزائر أزيد من 106 بؤرة حريق في الولايات الشرقية.

وكشف وزير الداخلية والجماعات المحلية، كمال بلجود أمس الأربعاء، تسجيل 26 وفاة بالطارف وسطيف.

وكشف موقع “النهار أونلاين”، أن الحصيلة الأولية للوفيات بلغت 37 وفاة، صبيحة اليوم الخميس.

وأكد المصدر ذاته، أن عدد الوفيات في ولاية الطارف ارتفع إلى 30 وفاة، فيما تمّ تسجيل 161 إصابة.

وقدم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس الأربعاء، خالص تعازيه ومواساته لعائلات ضحايا الحرائق.

وأكد رئيس الجمهورية، وقوف الدولة وتجندها التام لمختلف المصالح بتسخير كافة الإمكانات البشرية والوسائل المادية لإخماد الحرائق والتكفل بالمتضررين، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وسخّرت الجهات الوصية، مروحيات تابعة للجيش الشعبي الوطني والحماية المدنية للمشاركة في إخماد الحرائق، فيما كشف وزير الداخلية كمال بلجود، أن الطائرة الروسية المستأجرة لإطفاء الحرائق لحق بها عطب ولن يتم إصلاحها قبل يوم السبت المقبل.

وقدّمت عدّة دول وهيئات، تعازيها وأعربت عن تضامنها مع الجزائر.

و عبّر رئيس البرلمان العربي عادل عبد الرحمان العسومي عن خالص تعازيه ومواساته للجزائر شعبا وقيادة، على ضحايا حرائق الغابات.

كما أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، وقوفها إلى جانب الجزائر، على خلفية الحرائق.

وعزّت فلسطين وسوريا ومصر والأردن الجزائر شعبا وقيادة على ضحايا الحرائق.