قال الصحافي والمعلق الرياضي حفيظ دراجي، إن عودة محمد روراوة الرئيس الأسبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم ليست كافية لحل مشاكل الكرة الجزائرية.
وانتقد دراجي ربط مصير الكرة بالجزائر برحيل أو مجيئ رجل بعينه، دون وجود مشروع شامل وأجواء مناسبة.
وشدّد معلق بيين سبورت على ضرورة بلورة مشروع رياضي واضح بدعم سياسي، خاصة أن السلطة أحد أسباب الفشل الكروي بسبب تدخلها في تنصيب رؤساء سابقين لتسيير “الفاف” على حد تعبيره.
محمد راورواة يقرر الترشح لرئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم وخلافة عمارة.. كيف ترى عودته؟ pic.twitter.com/FE8YIriU7O
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 10, 2022
وواصل المتحدث: “المنتخب الأول كان الشجرة التي تغطي فشل الاتحادية الجزائرية، وانكشف الكذب بعد تعثر المنتخب في تأهل للمونديال”.
وكشف دراجي أن الديون تفاقمت على الاتحادية بعد أن كانت من أغني الاتحادات الإفريقية والعربية، حيث بلغت الديون أكثر من 100 مليار سنتيم بعد أن كانت مداخيلها السنوية تفوق 400 مليار سنتيم في 2017.
وأضاف بأن عقود الإشهار التي كانت تفوق 1000 مليار في 2017 تم تجديدها مؤخراً مقابل 150 ملياراً فقط، بينما وصلت فاتورة الألبسة الرياضية في السنوات الثلاث الماضية إلى 50 مليار سنتيم.
بعد رواج أخبار عدة قالت باحتمال عودته مجددا.. مصادر خاصة لمنصة أوراس تكشف استحالة رجوع محمد روراوة رئيسا للاتحاد الجزائري لكرة القدم مجددا pic.twitter.com/HOD65RT7zl
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 3, 2022
وعاد الإعلامي الجزائري للحديث عن روراوة قائلاً: “روراوة متردد بسبب تراكم المشاكل وتردّي الأوضاع داخلياً وخارجياً”.
وأخيراً شدّد دراجي على ضرورة تسخير كل إمكانيات الدولة لإعادة إصلاح المنظومة وتكييف القوانين وتغيير نظام المنافسة، بغض النظر عن وجود روراوة من عدمه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين