ردت سفارة الجزائر لدى كينيا، الاتهامات التي وجهتها سفارة المملكة المغربية ضد الجزائر، في بيان احتجاجها على مقال رأي لكبير القضاة في كينيا المعنون “يجب أن يستمر التضامن بين الناس من أجل تحرير عموم إفريقيا”.

وقالت سفارة الجزائر أن اتهام السفارة المغربية لا يمكن تفسيره، سوى بأن النظام المغربي أصبح مهووس بالجزائر، ويواصل حملات التضليل الموجه للشعوب.

وأكدت السفارة في ردها، أن الجزائر تفتخر بأنها اشتهرت باسم “مكة الثوار” بعد دعمها لتحرر واستقلال دول مثل ناميبيا والموزمبيق وأنغولا وتيمور الشرقية وغيرها، وستظل ملتزمة بدعم إنهاء الاستعمار في فلسطين والصحراء الغربية.

وأضاف رد السفارة، أن الجزائر بلد مجاور للصحراء الغربية ويفخر كثيرا بتقديم الدعم الدبلوماسي والسياسي والإنساني للشعب الصحراوي وممثلها الشرعي، جبهة البوليساريو، المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

وأشارت السفارة في ردها، أن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، هي عضو مؤسس في الاتحاد الأفريقي وتجلس جنبًا إلى جنب مع المغرب الذي تم قبوله في الاتحاد الأفريقي سنة 2017.

واتهمت السفارة المغربية بنيروبي، الجزائر بتمويل وإيواء وتسليح ودعم جماعة إرهابية مسلحة، في ظل دعمها للكفاح الذي يخوضه الشعب الصحراوي ضد الاحتلال المغربي.

وكان كبير قضاة كينيا ورئيس سابق للمحكمة العليا، لويلي موتونجا، قد نشر مقال رأي في صحيفة “ستار” أكد من خلاله أن الاحتلال المغربي للصحراء الغربية ليس قانونيا.