أعلنت روسيا على لسان الخدمة الصحافية للمنطقة العسكرية الجنوبية، أن التدريبات العسكرية المشتركة الجزائرية الروسية الخاصة بمكافحة الإرهاب ستجري لأول مرة في الجزائر.

وستستقبل قاعدة “حماقير” الواقعة بولاية بشار جنوب غربي البلاد على الحدود مع المغرب، هذه المناورات شهر نوفمبر المقبل.

في هذا الصدد، نشرت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، تقريرا كشفت فيه رمزية ودلالة هذه المناورات التي تحمل رسائل لعدّة جهات.

وأوضح التقرير أن المنطقة التي اختيرت للمناورات تمتلك رمزية كبيرة كونها بقيت تحت سيطرة فرنسا إلى غاية سنة 1967 أي بعد الاستقلال بخمس سنوات.

وكانت فرنسا قد أنشأت بموجب اتفاقيات إيفيان، مركزا لأبحاث تطوير الصواريخ، بالمنطقة ذاتها، وأطلقت أزيد من 271 صاروخا من القاعدة ذاتها بما في ذلك صواريخ “أريحا” المطورة من طرف الكيان الصهيوني.

كما تُعتبر المنطقة التي ستحتضن مناورات “درع الصحراء”، منطقة حدودية مع المملكة المغربية.

ويرى المصدر ذاته أن هذه المناورات الأولى من نوعها جاءت في وقت أعلن فيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في الانضمام إلى مجموعة “البريكس”، وتعميق الجزائر لعلاقاتها مع بكين وموسكو.

أما عن المقارنة بين “درع الصحراء” و”الأسد الإفريقي” التي احتضنتها المملكة المغربي، أكد مصدر عسكري رفيع المستوى للمصدر ذاته، أن التمرينات ليست ذاتها، مشيرا إلى أنّ المغرب يضع أراضيه وجميع الوسائل اللوجيستية تحت تصرف الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تُعتبر المناورات الجزائرية الروسية، تبادل خبرات بين جيشين لا أكثر.