خيّب المهاجم الجزائري محمد الأمين عمورة، الآمال المعلقة عليه، عندما أهدر عددا من الفرص السانحة، في المباراة الأخيرة لناديه فولفسبورغ والذي انقاد للخسارة في نهاية المطاف، على يد بوروسيا دورتموند.
وصنع ابن مدينة جيجل الحدث، في أوساط جماهير ناديه وحتى نادي دورتموند، بسبب عدد الفرص السانحة التي أهدرها، وهو ما لم يتعود عليه صاحب الـ25 عاما الذي فوّت فرصة كبيرة، لأجل تعزيز أرقامه.
ورغم ما حدث في مباراة دورتموند، إلاّ أن نجم وفاق سطيف سابقاً يحظى بثقة كبيرة من طرف الطاقم الفني وبالتحديد مدربه دانيال باور الذي بدا واثقا من قدرة مهاجمه الجزائري، على العودة بقوة، خلال قادم المباريات، بينما يعتقد النجم الألماني السابق ديتمار هامان بأن عمورة هو طوق نجاة فولفسبورغ.
ونقلت صحيفة “كيكر” تصريحات مدرب فولفسبورغ الذي وقف في صف مهاجمه الجزائري، ليقول: “عمورة لم يتعمد تضييع تلك الفرص، سيعود إلى الميدان الأسبوع المقبل وسيُواجه المرمى من جديد، ليستعيد ثقته بنفسه، أنا متأكد بأن العمل الجاد سيؤتي بثماره”.
وذهب هامان الذي كان لاعبا سابقا في صفوف المنتخب الألماني وأندية كثيرة، على رأسها بايرن ميونيخ وليفربول، إلى التأكيد بأن عمورة سيكون المفتاح، إن أراد فولفسبورغ ضمان بقائه في الدرجة الأولى الألمانية.
وقال الناقد الكروي الألماني، عبر قناة سكاي سبورتس: “سيكون عمورة هو المفتاح، إذا حافظ على لياقته وانضباطه. يجب عليهم التأكد من وجوده أسبوعيا مع التشكيلة، لأنه أمل فولفسبورغ”.
وسجل عمورة 7 أهداف خلال الموسم الحالي، غير أنه لم يكن محظوظا في الكثير من المباريات، على غرار ما حدث في المباراة الأخيرة ضد دورتموند والتي كانت له فيها 8 تسديدات على المرمى، دون أن ينجح في زيارة الشباك.
ويُعتقد بأن الدولي الجزائري يعيش تحت ضغط كبير، بسبب الشائعات الكثيرة حول مستقبله وارتباطه بإمكانية الرحيل في كل مرة، وهو ما تطرقت إليه صحيفة “كيكر” في تقريرها الأخير.
وتربط فئة أخرى بين تراجع مستويات اللاعب والإصابة التي يُعاني منها منذ الموسم الماضي، على مستوى الكتف، وهي إصابة تتكرر في كل مرة، سواء مع النادي أو المنتخب.
ورغم الوضع الحالي، فالنجم السابق للوفاق، يُعتبر اللاعب الأبرز في صفوف فولفسبورغ وتبلغ قيمته التقديرية في سوق الانتقالات 32 مليون يورو، حسب مؤشر ترانسفر ماركت، فيما تُعول إدارة النادي على تسويقه بقيمة في حدود الـ50 مليوناً، مع نهاية الموسم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين