أعلنت روسيا، الجمعة، ترحيبها بالتوقيع على وثيقة “إعلان الجزائر” بشأن المصالحة الوطنية الفلسطينية، مشيدة بالجهود التي بذلتها الجزائر.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية، أن روسيا تأمل في أن يتم تنفيذ جميع ما حمله الإعلان بما فيه إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الموعد المحدد .

وأشاد البيان بالجهود التي بذلتها الجزائر لتحقيق هذا الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية بهدف استعادة الوحدة الوطنية.

وذكر بالدعوة المستمرة لروسيا من أجل توحيد الصف الفلسطيني على قاعدة منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

وأكد أن هذه الوحدة من شأنها مساعدة الفلسطينيين على الدفاع بشكل فعال عن حقوقهم المشروعة وتوفير الظروف الملائمة لإجراء مفاوضات بناءة للتوصل إلى تسوية شاملة وطويلة المدى للنزاع.

وأبدت روسيا في البيان الذي نقلته وسائل إعلام محلية، استعدادها للمساهمة في تعزيز الصف الفلسطيني لتحقيق هذا الهدف.

ويضاف الترحيب الروسي، إلى مواقف دولية أخرى على غرار تركيا التي رحبت بالنتيجة الإيجابية لمؤتمر المصالحة الوطنية للفصائل الفلسطينية الذي انعقد في الفترة 12-13 أكتوبر برعاية الجزائر، وتوقيع الفصائل على “إعلان” للمصالحة.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، الخميس: ”نقدر مساهمة الجزائر في عملية المصالحة الفلسطينية، التي طالما دعمتها تركيا”.

كما رحبت دولة قطر بتوقيع الفصائل الفلسطينية على “إعلان الجزائر”، ووصفت الخطوة بـ”الإيجابية” في طريق الوحدة الوطنية.

والخميس، وقعت الفصائل الفلسطينية “إعلان الجزائر” في ختام مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الفلسطينية الذي احتضنته الجزائر بمشاركة 14 فصيلا.

وشهد حفل ختام المؤتمر الذي احتضنه، قصر الأمم، حضور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي وصف هذا اليوم بـ”التاريخي”.