عادت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي إلى الواجهة، بعد أن توجت بجائزة “انتصارات الجاز العالمية – 2026” لأفضل ألبوم موسيقي في العالم.

وأكدت سعاد ماسي، أن ألبومها الأخير والمتوج بالجائزة، هو الأكثر غضبا طيلة مسيرتها الفنية.

وأعربت ماسي، في حوار مع قناة “بي بي سي”، عن غضبها لما يحدث في العالم من حروب، وعن إجبار الناس على النزوح والهجرة وترك أهلها.

وعن الحرية، ترى الفنانة الجزائرية أنه لا يوجد الكثير من الفنانين العرب القادرين عن الكلام بحرية.

وفي حديثها عن الجزائري، اعتبرت ماسي أن الهويتين العربية والأمازيغية كنز ثقافي، مشيرة إلى التنوع الثقافي الذي تزخر به الجزائر.

في حين كشفت رغبتها في إصدار ألبوم كامل بالأمازيغية، ولم يسعفها الحظ، لأنها لم تجد كاتب أغاني بالأمازيغية.

وبالعودة إلى ألبومها الأخير المتوج بأرقى جوائز الجاز، صدر في مارس الماضي، ويحمل عنوان “تْزاقات”، وهي كلمة من اللهجة الجزائرية تستخدم للدلالة على حالات الاضطراب والتدهور، مثل “اختربت” و”تضررت” أو”وصلت الأمور إلى نتائج وخيمة”.

ويتكون الألبوم من 11 أغنية، ويقدم مزيجا موسيقيا يجمع بين الجاز والروك والفولك والموسيقى الشعبية الجزائرية.

وتميزت أعمال الفنانة الجزائرية في هذا الألبوم، كما في مسيرتها السابقة، بالاعتماد على كتابة كلمات ذات حس أدبي وشاعري عال، إضافة إلى توظيف اللهجة الجزائرية بشكل نقي بعيد عن التهجين اللغوي الذي يطغى على جزء من الإنتاج الموسيقي الحديث في المنطقة.