أكد سفير المملكة العربية السعودية في الجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري، أن العلاقة بين الجزائر والسعودية ستبقى عصية على دعاة الفرقة والانقسام.

وقال البصيري خلال احتفالية يوم تأسيس المملكة العربية السعودية، لاحظت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام بعض الأشخاص، ذوي المعرّفات الوهمية والمجهولة، بنشر أخبار من أجل بث الفتنة بين الشعبين الجزائري والسعودي.

وشدد سفير المملكة على أن المحاولات التي تسعى لخلق عداوة بين السعوديين والجزائريين، أي كانت جنسية أصحابها لا تعبر إطلاقا عن المشاعر الصادقة والراسخة بين البلدين.

وأضاف سفير خادم الحرمين في الجزائر: “إنني على ثقة بأن تجاهل مثل هذه الحسابات المشبوهة، وتجنب الانجراف إلى متاهتها، من شأنه أن يفشل غاية أصحاب هذه الحسابات”.

يذكر أن سفارة المملكة العربية السعودية أصدرت بيانا مؤخرا ردت فيه على تهديد تفجير مقرها بالجزائر.

وقالت السفارة: “إنها تقدر جهود السلطات الجزائرية، وتثق في قوات الأمن الجزائرية التي لم تتوان في حماية السفارة ومنسوبيها من هذا التهديد وتقديم الشخص الذي قام بتهديد السفار بالتفجير إلى العدالة”.

وتوصف العلاقات الجزائرية السعودية بالجيدة، وتتميز بتوافق الرؤى بخصوص عديد الملفات.

للإشارة فإن أول زيارة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بعد توليه الرئاسة، كانت إلى المملكة العربية السعودية.

وأكد الرئيس تبون في تصريح سابق، أن الجزائر لن تقبل بالمساس بأمن دول الخليج، مبرزا أن ما يمسّ الخليج يمسّ الجزائر.