أفاد رئيس سلطة ضبط المحروقات، رشيد نديل، أن الجزائر ستصبح بلدا مصدّرا للبنزين بعد أن كانت تستورده، وذلك بعد دخول مصفاة تكرير البترول “حاسي مسعود” حيّز الخدمة.
وستحقّق المصفاة قدرة إنتاجية تصل إلى 5 ملايين طن من الوقود سنويا، كما ستساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وإنتاج فائض سيتم تصديره إلى الأسواق الخارجية.
وكشف رئيس سلطة ضبط المحروقات، عن تراجع نسبة الاستهلاك السنوي للبنزين بـ0.6 بالمائة، خلال سنة 2021، مقارنة بسنة 2020.
وقال رشيد نديل، في تصريحات نقلها موقع “الشعب أونلاين”، إن استهلاك البنزين في الثلاثي الأول من سنة 2022، بلغ 800 ألف طن، في حين بلغ استهلاك المازوت 4.2 مليون طن.
وأوضح المسؤول ذاته، أن النسبة السنوية لاستهلاك البنزين في تراجع مستمر، لافتا إلى أن الإنتاج الجزائري من هذه المادة يُلبّي حاجيات السوق الوطنية.
ولفت المتحدث، إلى أن توحيد استعمال البنزين دون رصاص، ساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد التي كانت تكلّف الخزينة 2 مليار دولار.
وعلى صعيد آخر، كشف المسؤول ذاته، أن سلطة ضبط المحروقات بصدد دراسة 67 طلبا متعلّقا بالترخيص لمحطّات بيع زيوت ومصانع تكرير وتحويل الزيوت وتوزيع الوقود.
كما تتابع الهيئة ذاتها، مشروع إنتاج السيارات الكهربائية، لكونها ستلعب دورا مهما في اختيار بعض المعدّات التي تستخدم في تصنيع هذا النوع من السيارات.
وعاد نديل للحديث عن تجربة الجزائر في تصدير البنزين، ليوضّح بأنها لم تقدم عليها بسبب وجود فائض في الإنتاج بل لانخفاض حركة السير بسبب تفشي فيروس كورونا، مما تسبّب في تراجع الاستهلاك من طرف المواطنين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين