كشفت مصادر إعلامية أوربية عدة، يوم أمس الخميس، قرب مغادرة المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني، لناديه الحالي أولمبيك ليون الفرنسي، خلال سوق انتقالات اللاعبين الشتوية الحالية.

وكان موقع “بولا” السباق لإعلان قرب رحيل إسلام سليماني عن صفوف فريق “لوال”، من أجل العودة إلى صفوف فريقه السابق سبورتينغ لشبونة البرتغالي، الذي فتح له أبواب التألق في الملاعب الأوروبية.

وأكد موقع “بولا” أن سليماني قريب جدا من تعزيز صفوف النادي البرتغالي، بداية من الـ”مياركاتو” الحالي، وسيرتدي قميص فريقه السابق إلى غاية نهاية موسم 2022/2021.

وأضاف المصدر السابق أن “محارب الصحراء” سيكون بديلا للاعب تياغو توماس، المُقرر إعارته إلى نادي شتوتغارت الألماني لمدة سنة ونصف، بداية من سوف الانتقالات الشتوية الحالية.

وبعد أقل من ساعتين على انتشار الخبر على نطاق واسع في الكثير من المواقع الأوروبية والمحلية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي أيضا، عاكس موقع “فوت ميركاتو” المتخصص في انتقالات اللاعبين، كل ما تم تداوله.

وأكد الموقع مستندا لمصادره الخاصة، أن رحيل إسلام سليماني احتمال ضئيل، لأنه يشعر بالارتياح في كتيبة “لوال”، مُضيفا أن لاعب المنتخب الوطني الجزائري لا يعارض مواصلة مشواره رفقة ناديه الفرنسي، إلى غاية نهاية الموسم الحالي.

ولم يتطرق موقع “فوت ميركاتو” على غرار كل المواقع ووسائل الإعلام التي نقلت الخبر، إلى أي تفصيل عن وصول عرض من نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي إلى نظيره الفرنسي من عدمه، بشأن “فنك الصحراء“.

ويبقى مهاجم كتيبة “الخضر” سليماني مرتبطا بعقد مع نادي أولمبيك ليون الفرنسي، إلى غاية تاريخ الـ30 جوان 2022، علما أن قيمته السوقية حاليا متوقفة عند عتبة 02.05 مليون يورو، حسب إحصائيات موقع “ترانسفرماركت”.