أعلن وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، إطلاق مجمع سونلغاز برنامجاً لنقل الكهرباء عالية التوتر على مسافة تمتد إلى 5 آلاف كيلومتر.

جاء ذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة المالية والميزانية بالبرلمان، حيث أوضح أنّ الخطوط الجديدة تستند إلى دراسة تقنية واقتصادية للمشروع، وتمتد من حاسي الرمل إلى ولاية تمنراست.

ويندرج هذا المشروع ضمن خطة ربط ولايات الجنوب الجزائري الكبير بالشبكة الكهربائية الوطنية.

وتتضمن المرحلة الأولى إنجاز خط يمتد على 880 كيلومتراً من حاسي الرمل مروراً بالمنيعة وتيميمون إلى أدرار، وهي قيد التنفيذ حالياً، ومن المتوقع اكتمالها وبدء التشغيل بحلول عام 2028.

أما المرحلة الثانية، فستمتد من أدرار إلى تمنراست مروراً بعين صالح، مع ربط كل من بشار وبني عباس، على مسافة 1920 كيلومتراً، وهي حالياً في مرحلة الدراسة.

كما وسعت سونلغاز الشبكة الكهربائية على مسافة 1600 كيلومتر انطلاقاً من تمنراست نحو الولايات الحدودية، بما في ذلك عين قزام وجانت وبرج باجي مختار.

وأكد عرقاب أن هذا المشروع من شأنه تعزيز ربط المحيطات الفلاحية في الجنوب ودفع التنمية في البلاد.

وأشار الوزير إلى أن الجزائر تعد بلدا قويا في مجال إنتاج الكهرباء وفي التحكم التام في مجال الطاقة  إقليميا.

وأشار عرقاب إلى تحقيق انخفاض “معتبر” في معدلات ضياع الطاقة خلال السنوات العشر الماضية، حيث تراجعت من حوالي 15 بالمئة في عام 2016 إلى 8 بالمئة حالياً.

وأضاف أن جهود سونلغاز زادت القدرة الإنتاجية للكهرباء إلى 26 ألف ميغاواط في 2024، مع تحقيق إنتاج قدره 74 ألف جيغاواط/ساعة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، بزيادة 5% مقارنة بالعام الماضي.

وفي سياق متصل، شهدت الجزائر يوم 31 جويلية 2024 تسجيل ذروة قياسية في استهلاك الكهرباء، حيث بلغت 19543 ميغاواط.