أشار الإعلامي ماهر جنينة، خلال نزوله ضيفا في البرنامج الرياضي “زملكاوي”، الذي يُبث على قناة نادي الزمالك المصري، إلى احتمال رحيل الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي عن تدريب المنتخب الجزائري.
وقال ماهر جنينة إن بلماضي قد يكون المدرب الذي سيرحل في شهر سبتمبر المقبل، عن المنتخب الذي يدربه حاليا، ضمن حديثه عن رحيل وشيك لمدرب أحد أقوى منتخبات القارة الإفريقية.
وجاء ذكر المتحدث ذاته، لاسم مدرب كتيبة محاربي الصحراء” بلماضي، بعد كشفه أن مدرب أحد أقوى منتخبات القارة السمراء حاليا، سيترك صفوف المنتخب الذي يدربه، ويرحل رسميا في سبتمبر القادم.
وأضاف الإعلامي جنينه، أن المدرب الذي رفض الإفصاح عن هويته، سيترك منتخبه، بعد مبارتين فقط في تصفيات “مونديال قطر،” قبل تركه مهمة قيادة منتخبه في “كان” الكاميرون لمدرب آخر سيخلفه الشهر ذاته.
وأردف المحلل الرياضي في قناة نادي الزمالك أن ذلك المدرب سيغادر العارضة الفنية للمنتخب الذي بات يُحقق نتائج إيجابية كبيرة منذ مدة،
ودفعت تصريحات ماهر جنينه، بمذيع البرنامج خالد الغندور، للتلميح إلى اسم المدرب الجزائري جمال بلماضي، والاستفسار عن ما إذا كان اسم بلماضي يمكن إدراجه في قائمة الأسماء التي يمكن التخمين أنها ستغادر.
وسأل خالد الغندور، زميله ماهر جنينة، ما إذا كان زطشي قد رحل عن رئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وعن الاسم الذي خلفه، في مراوغة منه لمحاولة افتكاك اسم المدرب الذي يقصده المحلل جنينه.
وسأل نجم نادي الزمالك المصري سابقا خالد الغندور، حول إمكانية دخول اسم بلماضي في تخميناته حول هوية المدرب الذي سيغادر العارضة الفنية لمنتخبه، شهر سبتمبر القادم.
ورد الإعلامي جنينه على سؤال الغندور، مؤكدا أن بلماضي هو أيضا اسم من الأسماء التي يمكن التخمين أنها سترحل، من بين كل الاحتمالات التي يمكن إقرانها باسم مدرب المنتخب الإفريقي الكبير، الذي سيرحل حتما قبل “كان” 2021.
وفي سياق احتمال رحيل جمال بلماضي، عن تدريب كتيبة “الخضر”، كان هو شخصيا قد صرح بعد اعتلاء شرف الدين عمارة رئاسة “فاف”، أنه يعمل لمصلحة المنتخب الجزائري، ولا يعمل لمصلحة الأشخاص.
وأكد وقتها مدرب منتخب “أفناك الصحراء” أن ارتباطه وثيق بالمنتخب الجزائري، وليس بمن يتداولون على تولي المسؤوليات في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مُضيفا أنه يحمل مشروعا مستقبليا حقيقيا لكتيبة “الخضر”.
وكان بلماضي دائما ما يؤكد في ندواته الصحفية، أنه يريد بلوغ منافسة كأس العالم رفقة أشباله، والذهاب إلى أبعد الحدود في مونديال الدوحة، بعد محاولة الحفاظ على لقب القارة السمراء في “كان” الكاميرون.


