يعتقد الدولي الجزائري السابق عبد المالك شراد، بأن المنتخب الوطني يحتاج مدرباً جزائرياً في الوقت الحالي ودعم فكرة الاعتماد على زميله السابق مجيد بوقرة.

ولم يتقبل شراد فكرة الرهان على عنتر يحيى أو كريم مطمور، بل اقترح اسماً آخراً وهو مجيد بوقرة الذي سبق له الإشراف على المنتخب الوطني المحلي، خلال السنوات الماضية.

وقال مهاجم “الخضر” مطلع الألفية، في حوار له مع موقع africa foot: “حسب رأيي، هو (بوقرة) يستحق تدريب المنتخب. أعتقد أن هدفه منذ البداية هو تولي قيادة المنتخب الأول يوماً ما”.

وتابع في نفس السياق: “إنه أكثر شرعية من بعض الأسماء التي يجري تداولها. بوقرة خاض بالفعل مسابقات دولية كمدرب، من بينها كأس العرب وبطولة إفريقيا للاعبين المحليين، كما يعرف جيداً كيفية إدارة غرفة الملابس”.

رأيه في تعيين عنتر يحيى أو مطمور

ويرى شراد بأن يحيى ومطمور يُمكن الاستعانة بهما في الطاقم الفني، دون التسرع في تعيينهما مباشرة كمدربين رئيسيين، وقال: “لا أقول إنهما غير قادرين، لكن هناك حداً أدنى من الخبرة المطلوبة قبل تولي تدريب المنتخب”.

وأضاف يشرح الفكرة: “من الصعب أيضاً أن تكون لديك المصداقية الكاملة أمام اللاعبين من دون تجربة سابقة في هذا المنصب. وهذا لا يقلل من رغبتهما أو وطنيتهما”.

الإشادة بعمل بلماضي

وأشاد شراد بعمل زميله السابق الآخر جمال بلماضي، مبديا عدم معارضته فكرة عودته على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري.

وأوضح الدولي السابق يقول: “يجب أن نتذكر وضع المنتخب عند وصوله، وما تمكن من تحقيقه بعد ذلك، خصوصاً التتويج بكأس أمم إفريقيا. في تاريخ الكرة الجزائرية، لم يحقق أي مدرب النتائج نفسها التي حققها بلماضي”.

وتابع شراد كلامه حول بلماضي قائلاً: “منح المنتخب الاستقرار، وهوية في اللعب، وروحاً قتالية قوية. كما كان يملك الخبرة اللازمة، وكان يمتلك المواصفات المناسبة، فضلاً عن كونه جزائرياً. لكنني لا أعرف إن كان سيقبل العودة، خصوصاً بعد الطريقة التي تم بها الاستغناء عنه”.

انتقاد بيتكوفيتش

وقبل حديثه حول خياراته لأجل تدريب “الخضر”، انتقد المهاجم السابق لمولودية الجزائر، الناخب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش وحمله مسؤولية الإخفاق الأخير في كأس العالم.

وعلق شراد قائلاً بشأن أسباب الإخفاق: “أعتقد أن المسؤولية مشتركة، لكن في النهاية، من يختار اللاعبين؟ إنه المدرب. وبصراحة، وجود مدرب أجنبي على رأس منتخبنا يزعجني في الأصل. قبل سنوات، قلت إن الجزائريين سيندمون على جمال بلماضي، وما يحدث اليوم يؤكد ذلك للأسف”.