عاد الدولي الجزائري سمير شرقي إلى صفوف ناديه باريس أف.سي وهو يُعاني من إصابة تستدعي بقاءه بعيدا عن الميادين لفترة قد تصل حتى 8 أسابيع كاملة.
وفي ظل الوضع الحالي، فإن إدارة النادي الباريسي تحركت بالفعل في محاولة للتعاقد مع مدافع محوري جديد، حتى يحل محل لاعبها المُصاب، خلال الفترة القادمة.
وذكرت صحيفة ليكيب بأن النادي في اتصالات مع عدد من المدافعين، على أمل الاتفاق مع واحد منهم، قبل إغلاق الميركاتو الشتوي الحالي، بتاريخ 2 فيفري القادم.
ويعود سبب إصرار باريس أف.سي على التعاقد مع مدافع محوري جديد، إلى الطريقة التي يلعب بها المدرب ستيفان جيلي والتي تعتمد على 3 لاعبين في المحور.
وسبق لمدرب باريس اتهام الطاقم الفني لـ”الخضر” بالتسبب في حرمان اللاعب من عديد المباريات خلال الفترة القادمة.
وحسب جيلي فإن الطاقم الفني للمنتخب الجزائري، أصرّ على الاحتفاظ باللاعب خلال منافسة كأس إفريقيا، رغم أنه كان مُصابا ويحتاج للعودة إلى فرنسا من أجل العلاج.
واكتفى شرقي بالظهور في مناسبة وحيدة، خلال مشاركة “الخضر” في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث تجدّدت إصابته في مباراة بوركينافاسو ولم يتمكن بعدها من اللحاق بالمجموعة.
ونجح الدولي الجزائري في فرض نفسه خلال مرحلة الذهاب، رغم أنه جاء من موسم صعب، بسبب الإصابات التي أبعدته عن مباريات كثيرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين