أجرى وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، مع رئيس شركة “جيوتاك” الروسية، رومان بانوف، مباحثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات البحث والاستكشاف في الميدانين المنجمي والنفطي.
وأفاد بيان لوزارة الطاقة، أن شركة “جيوتاك”، قدمت عرضين تقنين، تطرق الأول إلى القدرات التي تمتلكها هذه الشركة في ميدان البحث عن المحروقات، سواء في البر أو في البحر، وهذا باستعمال وسائل تقنية حديثة ومتطورة في التحليل الجيوفيزيائي والمسح الزلزالي.
كما شمل العرض الثاني إمكانيات الشركة في مجال الاستكشاف المنجمي العميق، وإعداد خرائط جيولوجية دقيقة، واستعمال تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد للتكوينات الأرضية، إلى جانب تطوير معدات وتقنيات جديدة لتحليل العينات وتصميم أجهزة لجمع البيانات الزلزالية.
وفي هذاالصدد، أكد الوزير عرقاب على أهمية هذه المقاربة التعاونية، التي تندرج ضمن نظرة الجزائر الهادفة إلى تكثيف عمليات الاستكشاف واستغلال الثروات الطبيعية، لما تتوفر عليه البلاد من إمكانات هائلة في مجالي المحروقات والموارد المنجمية.
وأوضح المتحدث، أن وزارة الطاقة تدعم جميع المبادرات التي تقوم على التكنولوجيا والابتكار ونقل المعرفة والخبرة في المجال الجيولوجي.
ومن جانبه، عبر رئيس شركة “جيوتاك”، رومان بانوف، عن الاهتمام الكبير الذي توليه شركته للسوق الجزائرية، بالنظر لما تحتويه من فرص واعدة، مؤكدا استعداد وكذا التزام الشركة بنقل التكنولوجيا وتكوين الكفاءات المحلية.
وأشار إلى أن “جيوتاك” تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 30 سنة في مجال الجيوفيزياء، وتشتغل على مشاريع كبرى في روسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط.
كما تم الاتفاق في الختام على مواصلة المشاورات وتنظيم لقاءات عمل تقنية بين خبراء من سوناطراك وسونارام وشركة “جيوتاك”، وذلك لدراسة سبل التعاون في ميدان التحليل الجيولوجي، والاستكشاف، وإنجاز الدراسات، في إطار العمل على تجسيد مشاريع تعاون مستقبلية على أرض الواقع.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين