وجه، اليوم الثلاثاء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول، السعيد شنقريحة، تحذيراً إلى كل من ينوي المساس بأمن واستقرار الجزائر.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها على هامش زيارة عمل وتفتيش إلى مؤسسة تجديد وصيانة الأسلحة والمنظومات الإلكترونية بالناحية العسكرية الأولى.
وقال شنقريحة، إن “الجيش الوطني الشعبي على أتم الاستعداد لمواجة أي خطر قد يمس بأمن وسلامة الوطن، مهما كان نوعه أو حجمه”
وأضاف الفريق أول، أن ” الامر يتعلق بمسؤولية المحافظة على وديعة الشهداء الأبرار وضمان مستقبل الأجيال القادمة”.
وأكد السعيد شنقريحة، أن “الجيش يسعى أن يكون في مستوى ما تصبو إليه الأمة من اسقرار وأمن وازدهار”.
مضيفاً أن الجيش يعى أيضاً أن يكون في مستوى بطولات أسلافنا الذين قدموا أسمى معاني الفداء و التضحيات ليحي الوطن سيداً عزيزاً”.
من جهة أخرى أكد شنقريحة على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية وعصرنة وتطوير مختلف مكونات القوات المسلحة يشكل أحد الركائز الأساسية التي يبني عليها الجيش الوطني الشعبي إستراتيجية لمواجهة مختلف التحديات والمخاطر.
ويأتي خطاب الفريق أول السعيد شنقريحة، في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية انقلاباً عسكريا في دولة النيجر وتهديدات بالتدخل الأجنبي من عدة دول.
وأعربت الجزائر، عن دعمها للرئيس المنتخب محمد بازوم، وعودة الشرعية الدستورية في البلاد، كما شدّدت على رفضها الشديد لأي تدخل عسكري في الجارة الجنوبية.
وأطاح انقلاب عسكري، بالرئيس النيجري محمد بازوم، ما تسبّب في انقسام مواقف دول المنطقة من هذه الخطوة.
وقال عضو المجلس العسكري في النيجر، العقيد محمان ساليسو، إن الشعب النيجري يسعى للتحرّر مثلما تحرّرت الجزائر، موضحاً أن بلاده تتخذ مسار الجزائر التي خاضت ثورة سنة 1954 من أجل الاستقلال.
وأضاف ساليسو في تصريحات صحفية، أن “ارتباط اسم الجزائر وعلمها بمفاهيم الاستقلال والسيادة ورفض التدخل الأجنبي والتنمية أمر له رمزية ودلالة مهمتين للغاية”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين