حذّر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة ممن أسماهم بالمغامرين من محاولة المساس بالوحدة الترابية للجزائر.

وقال: “اغتنم هذه المناسبة لتحذير المغامرين بكل أطيافهم وأيديولوجياتهم من محاولة المساس بوحدتنا الترابية”.

وأضاف “لهؤلاء نقول الجيش سيتصدى بحزم وقوة لكل من ينوي العبث بمقومات الأمة، وسنعمل على فضح مخططاتهم أمام الرأي الوطني والدولي”.

كما دعا الفريق شنقريحة كافة أحرار الجزائر وأبنائها المخلصين الأوفياء لكيان الدولة الوطنية الجامعة إلى التشبث بها بقوة والاستماتة في الدفاع عنها.

وقال الفريق سعيد شنقريحة إن الجزائر تعيش مرحلة حاسمة من تاريخها المعاصر.
وتابع بالقول إن الجيش يؤمن بأن الوحدة الوطنية هي النبراس الذي ينير الدرب كلما اشتدت اللأزمات والمحن.

وجاء هذا التصريح في كلمة ألقاها أمام أفراد الناحية العسكرية الثانية بوهران خلال زيارة عمل وتفتيش.

وقال الفريق شنقريحة في إحياء الذكرى 76 لمجازر الثامن ماي 1945: “أود أن نستحضر معا ذكرى وطنية خالدة ألا هي مجازر 8 ماي 1945 الأليمة، وهي الذكرى التي رسمها العام الماضي رئيس الجمهورية يوما وطنيا للذاكرة”.

وأضاف أن هذه الذكرى الخالدة كانت محطة مفصلية من حيث تأثيرها على مجرى الأحداث، بكونها الشرارة الأولى للثورة التحريرية.

كما أوضح أنّ تلك الإبادة الاستعمارية الرهيبة التي راح ضحيتها أكثر من 45 ألف شهيد أظهرت بجلاء الحقد الدفين الذي كانت تكنه فرنسا للشعب الجزائري.
للإشارة، فإنّ رئيس أركان الجيش الفريق السعيد شنقريحة يقوم، اليوم الأربعاء، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران، حسبما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.