كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن قرار الجزائر تعليق المبادلات التجارية مع مدريد سيكبد الأخيرة خسائر فادحة تفوق 6 مليارات أورو.
وقالت صحيفة “ذا أوبجكتيف” الإسبانية، الخميس، إن الشركات الأكثر تعرضًا للأزمة مع الجزائر هي Naturgy وRepsol وCepsa وTécnicas Reunidas وSacyr وAcciona وIndra وVicky Foods.
وأكدت الصحيفة أن تغيير الموقف الإسباني من قضية الصحراء الغربية الذي أعلنه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، يمكن أن يكون له تأثير خطير على التجارة مع الجزائر.
وذكرت أن ضريبة هذا الموقف تجاوزت فقط في التجارة الخارجية 6 مليارات يورو، دون احتساب مشاريع الطاقة والبنية التحتية التي التزمت بها الشركات الإسبانية والتي تقدر قيمتها بعدة مليارات إضافية.
بدورها، كشفت صحيفة “الباييس” الإسبانية أن عقوبة الجزائر التجارية باتت تعرض ما يقرب 3 مليارات أورو من الصادرات الإسبانية للخطر.
وأشارت الصحيفة إلى أن “الدولة الواقعة في شمال إفريقيا (الجزائر) هي مورد رئيسي للطاقة لإسبانيا”.
ولفتت إلى أن العقوبة التجارية التي فرضتها الجزائر على إسبانيا لتغيير موقفها من الصحراء، تثير قلق القطاعات والشركات الأكثر تعاملا مع الجزائر.
وتوقع متابعون أن تعليق الجزائر “معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون” مع إسبانيا، لن تكون الخطوة الأخيرة في التصعيد بين البلدين.
وفي مارس الماضي، أجرت إسبانيا تغييرا جذريا في موقفها من قضية الصحراء الغربية معلنة دعم مشروع الحكم الذاتي المغربي، في خطوة أثارت غضب الجزائر.
ووصف الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، التحول في موقف إسبانيا تجاه قضية الصحراء الغربية بأنه “غير مقبول أخلاقيا وتاريخيا”.
وعقب التحول في موقف مدريد، استدعت الجزائر سفيرها لدى مدريد، كما قررت شركة سوناطراك رفع أسعار الغاز الذي تسلمه الجزائر لإسبانيا.
وتوقع مراقبون أن تلجأ الجزائر إلى خطوات تصعيدية أخرى قد تشمل تقليص شحنات الغاز المتوجهة إلى إسبانيا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين