أكد الناطق الرسمي لمجمع سونلغاز، خليل هدنة، أن المجمّع ضمن الاكتفاء الطاقوي في الجزائر، وبات يطمح إلى ولوج الأسواق الخارجية بجدارة.
وأبرز خليل هدنة، في تصريحات خصّ بها إذاعة سطيف المحلية، أن سونلغاز تطمح إلى تصدير الكهرباء والخبرة المهنية وكذا معدات التوربينات.
ولفت المسؤول ذاته، إلى أن الانتقال الطاقوي من بين الاستراتيجيات التي تهتم الدولة الجزائرية بالعمل عليها، مذكّرا بنجاح سونلغاز في تنظيم ملتقى دولي في هذا الشأن بفضل ترأسها ثلاث جمعيات أورومتوسطية وإفريقية ومغاربية تجمع 20 دولة في اتفاقية هامة تحت تسمية “بروتوكول الجزائر”.
ومن بين الأهداف التي تعمل سونلغاز على تحقيقها، تقليص فاتورة النفقات وضمان مكتسبات العمال وإنجاز المشاريع التنموية للدولة الجزائرية وتطوير المهارات الداخلية من أجل ضمان خدمة متميزة للمواطن وولوج السوق الخارجية بقوة.
في هذا الصدد، أوضح المتحدّث ذاته، أن سونلغاز تُحقّق نسبة متطورة في تجسيد البرنامج التنموي لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من خلال الربط بالطاقة جميع المناطق المعزولة أو المستثمرات الفلاحية والمناطق الصناعية للمواطنين.
وأضاف: “رغم جائحة كورونا إلا أن سونلغاز استطاعت تجسيد مشاريع استثمارية طاقوية هامة تضمن الأمن الطاقوي، إلى أن بلغت نسبة التغطية أزيد من 65 بالمائة و99 بالمائة من الكهرباء.
وكشف هدنة، أن الاستثمارات التي وُضعت من أجل أجل تحسين الخدمة العمومية أثبت نجاعتها في الميدان، لافتا إلى أن الذروة التاريخية في استهلاك الكهرباء المُسجّلة في الصائفة الأخيرة لم تؤثّر على طلبية التوزيع ولم يتمّ تسجيل أيّ انقطاع في الكهرباء.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين