كشف وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أنه تم إحصاء 32 مادة منجمية غير مستغلة بالجزائر.

وشدّد الوزير، خلال مشاركته في ورشة حول “بحث طرق ووسائل إعادة إنعاش الاستثمار وخلق الثروة وفرص العمل المستدامة”، على ضرورة الاستثمار المنجمي والتوجه نحو مرحلة الاستغلال الطاقوي في آجال قصيرة في ظل الإمكانيات التي تتوفر عليها البلاد.

وأشار عرقاب، إلى أهمية وضع مشاريع هيكلية في كل ولاية من ولايات الوطن، موضحا أنه ستُوجه دعوة للمستثمرين خلال 15 أيام القادمة.

وذلك بهدف، عرض الإمكانيات المنجمية سيما بالنسبة للمعادن الموجودة، مؤكدا أن القطاع يسعى لجلب استثمارات الخواص في القطاع المنجمي.

ودعا المسؤول ذاته، الولاة في جميع الولايات، إلى ضرورة دعم المستثمرين في استخراج الثروة المنجمية.

واعتبر المسؤول الأول على قطاع الطاقة، أن تدخل نحو 15 قطاع للبث في ملفات الاستثمار يؤدي إلى نفور المستثمر بسبب كثرة وثقل الإجراءات الإدارية.

يذكر، أن الوزير ذاته، كان قد كشف خلال 2020، أن الثروة المعدنية في الجزائر تُقدّر بحوالي 1000 مادة معدنية يحويها باطن الأرض، منها 70 مليون طن من الحديد موجودة بين الونزة وبوخضرة، و3 ملايير طن في غار جبيلات.

وبالنسبة للفوسفات فيبلغ مخزون الجزائر 2.5 طن متواجدة بين بئر العاتر وضواحيها، فضلا عن معادن أخرى نفيسة وغير نفيسة.

وكان عرقاب قد أشار سابقا، إلى سبل إعادة بعث النشاطات المنجمية الموجودة عن طريق مرحلتي، الأولى قصيرة المدى، ومتوسطة المدى تتراوح بين 3 أشهر إلى سنة.