بحث وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، سبل تعزيز التنسيق الثنائي والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وجرى اللقاء على هامش أشغال الاجتماع الوزاري للشراكة بين إفريقيا وجمهورية كوريا المنعقد بسيول، حيث استعرض الجانبان التطورات الإقليمية وجهود جهود خفض التصعيد الاقليمي الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأكد عبد العاطي، وفقا لبيان وزارة الخارجية المصرية، أن الحوار والتهدئة يمثلان السبيل الأمثل لتفادي الفوضى الإقليمية، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاستعادة الأمن والاستقرار.
وفيما يتعلق بالشأن الإفريقي، توافق الوزيران على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق داخل الاتحاد الإفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، بما يدعم جهود السلم والأمن ويعزز مسارات التنمية المستدامة عبر القارة.
وأشاد الجانب المصري بالزيارة الأخيرة التي قام بها عطاف إلى القاهرة، مثمناً نتائج اجتماع الآلية الثلاثية الخاصة بليبيا، ومؤكداً أهمية مواصلة التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما شدد عبد العاطي على ضرورة انتظام اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، خاصة بعد نجاح دورتها التاسعة التي احتضنتها القاهرة في نوفمبر 2025.
وأوضح أن الدورة الأخيرة شهدت تنظيم منتدى اقتصادي مشترك واجتماع مجلس رجال الأعمال، في خطوة تعكس إرادة البلدين لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في القطاعات ذات الأولوية.
للإشارة، شارك أحمد عطاف اليوم بسيول في أشغال الاجتماع الوزاري للشراكة بين إفريقيا وجمهورية كوريا، الذي يهدف إلى تقييم تنفيذ مخرجات القمة الإفريقية الكورية الأولى المنعقدة في جوان 2024.
كما يبحث الاجتماع سبل تطوير الشراكة الإفريقية الكورية بما يخدم أهداف التنمية التي تضمنتها الأجندة الإفريقية 2063، ويعزز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات التنموية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين