أطلق جزائريون دعوات لتفعيل مبادرة على مستوى البلاد تهدف لإعادة تشجير الغابات والحفاظ على المساحات الخضراء، وذلك في أعقاب سلسلة حرائق الغابات.
وطرح المتفاعلون اقتراحات غرس أشجار البالونيا في الغابات وفي أطراف المدن، باعتبارها أسرع الأشجار من حيث النمو في العالم.
ويصل ارتفاع الشجرة في السنة الأولى أربعة أمتار، بينما يمكن أن تتجاوزه في حال ما وفرت لها خدمات جيدة وشمس.
كما يمكن لهذه الشجرة أن تنمو حتى في درجة حرارة 50 درجة مئوية.
وتعد هذه الأشجار ذات نوعية جيدة من الخشب كونها مقاومة للرطوبة والحريق والثني، الأمر الذي يجعلها المفضلة في صناعة الأثاث.
وأوضح متابعون أنّ تفعيل هذه المبادرة يعد ضرورة ملحة لتعويض الغابات التي التهمتها ألسنة اللهب.
وانطلقت المبادرة إثر سلسلة من الحرائق الكبيرة في غابات كثيرة بالجزائر مؤخرا، احترقت فيها أعداد هائلة من الأشجار، وأصيب عدد من المواطنين بسبب استنشاق الدخان الكثيف.
وقال الصحفي حسام بن سكايم:” سنزرع البلوط في سكيكدة والزيتون في تيزي وزو جيجل وسيعود ڤرنفل عنابة وصنوبر القالة وتفاح خنشلة”.
وأضاف آخر:” هذه مبادرة إنسانية ضد أعداء البيئة.. ندعو الله أن يهدي هؤلاء الناس الذين أحرقوا الغابات وإن شاء الله ستكون المزيد من هذه المبادرات ليصبح لكل جزائري عشر أشجار وليس شجرة واحدة”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين