أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة، أنها ستُلغي تأشيرة دخول الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، متهمةً إياه بالقيام بـ”أفعال تحريضية” خلال مشاركته في وقفة احتجاجية بمدينة نيويورك.
وذكرت الخارجية الأميركية وفقا لـ”رويترز“، أن بيترو وقف في أحد شوارع نيويورك وحرض جنوداً أميركيين على عصيان الأوامر والدعوة إلى العنف”، واصفة تصرفاته بـ”المتهورة والتحريضية”.
وعلق الرئيس الكولومبي على القرار بالقول إنه “يحمل الجنسية الإيطالية أيضا وبالتالي، لا يحتاج إلى تأشيرة لدخول الولايات المتحدة”.
وجاء القرار بعد انتشار تسجيل مصور على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه بيترو وهو يخاطب حشداً من المحتجين بحماس، مرتدياً الكوفية الفلسطينية، ويدعو الجنود الأميركيين إلى رفض أوامر قادتهم.
وقال: “من هنا في نيويورك، أطلب من جميع جنود جيش الولايات المتحدة عدم توجيه بنادقهم نحو الإنسانية… ارفضوا أوامر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأطيعوا أمر الإنسانية”.
الرئيس الكولومبي "جوستافو بيترو" و المغني البريطاني الشهير "روجر واترز" يقودان مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة مطالبة باعتقال نتنياهو. pic.twitter.com/dsz32irDNj
— إسناد | ISNAD (@ISNAD_Palestine) September 27, 2025
كما دعا يوم الأربعاء الماضي في كلمة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى توحيد جيوش الدول من أجل تحقيق الهدف، حيث قال: “نحن بحاجة إلى جيش قوي من الدول التي لا تقبل الإبادة الجماعية، أدعو جيوش آسيا، الشعب السلافي العظيم، الذي هزم هتلر ببطولة عظيمة، وجيوش بوليفار في أميركا اللاتينية لتوحيد الصفوف وتحرير فلسطين“.
أقوى خطاب يمكن أن تسمعه على الإطلاق!
— نحو الحرية (@hureyaksa) September 24, 2025
الرئيس الكولومبي يفتح النار على الجميع في الأمم المتحدة:
"أدعو دول العالم وشعوبها إلى توحيد جيوشها وأسلحتها لنتجه لتحرير فلسطين وتحرير الإنسانية، إنهم لا يقصفون غزة فقط بل يهددوننا جميعًا وأمريكا مشاركة بهذا التوحش ومسؤولة عنه". pic.twitter.com/8OGC7oiaZb
وأضاف: “واشنطن وحلف شمال الأطلسي يقتلان الديمقراطية ويساعدان في إحياء الاستبداد والشمولية على نطاق عالمي، يجب أن نرفع راية الحرية أو الموت السوداء والحمراء التي رفعها بوليفار، دون أن ننسى الراية البيضاء، التي رفعها مع الأحمر والأسود، وهي لون السلام والأمل في الحياة على الأرض وفي قلب البشرية”.
كما أدلى بيترو بتصريحات مثيرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، طالب فيها بمحاسبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الغارات التي نفذتها الولايات المتحدة في البحر الكاريبي، مستهدفة قوارب اتهمت بتهريب المخدرات.
وقال بيترو إن تلك الغارات أسفرت عن مقتل “شبان فقراء وعزل”، لم يكن بمقدورهم الدفاع عن أنفسهم، معتبرا أن ترامب هو من أعطى الأوامر المباشرة لتنفيذها.
وانتقد الرئيس الكولومبي بشدة السياسة الأميركية لمكافحة المخدرات، واصفا إياها بأنها “أداة للهيمنة” وليست وسيلة حقيقية لوقف تدفق الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وأكد أن الهدف منها هو “السيطرة على شعوب الجنوب”، وليس حماية المجتمع الأميركي من المخدرات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين