أعلن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، الإثنين من تونس، إطلاق عملية بحرية واسعة النطاق تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع، رفضًا للإبادة الجماعية الممنهجة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ودعمًا لصموده الأسطوري في وجه آلة القتل الصهيونية.
وفي بيان رسمي، أكد القائمون على الأسطول أن هذه المبادرة تأتي استكمالاً للمهمة المشتركة الأولى “ماضون إلى غزة برًا وبحرًا وجوًا”، معلنين الانخراط الكامل في عملية بحرية جديدة بامتياز، بمشاركة دولية واسعة من مناضلين ومنظمات، أبرزها أسطول الصمود المغاربي، ومناضلو أسطول الحرية، والحراك العالمي إلى غزة، والمبادرة الشرق آسيوية “Sumoud Nusantara”.
وأشار البيان إلى أن أهداف الأسطول تتمحور حول ثلاثة محاور رئيسية هي كسر الحصار عن غزة بشكل فعلي ومباشر، وإقحام الشعوب وأحرار العالم في معركة رفع الحصار وإنهاء العزلة، وإعادة الزخم للقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على المجازر والإبادة الجارية في القطاع.
وكشف منظمو الأسطول أن عشرات السفن بدأت تستعد للانطلاق من قارتَي أوروبا وإفريقيا، وأنه سيتم الإعلان عن مواعيد انطلاق كل منها تباعًا وفقًا للاعتبارات الأمنية والتنظيمية. كما تم تحديد تونس وإسبانيا كمحطتين أساسيتين لانطلاق هذه العملية.
ومن المقرر أن تنطلق السفن من إسبانيا يوم 31 أوت 2025، تليها سفن من تونس يوم 4 سبتمبر 2025، نحو قطاع غزة، محمّلة ببعض المساعدات الإنسانية التي يحتاجها سكان القطاع في ظل الحصار الخانق.
كما استذكر البيان سفينة “حنظلة” التي تم اعتراضها في محاولة سابقة لكسر الحصار، مؤكدًا أن مصيرها لن يثني الإرادة العالمية الحرة عن استكمال المسار، بل سيكون رمزًا وملهمًا لمواصلة النضال من أجل كسر الحصار وإغاثة غزة.
وفي ختام البيان، دعا أسطول الصمود العالمي أحرار العالم، والقوى المناصرة للحق الفلسطيني، إلى إعلان حالة طوارئ أممية والانخراط الفوري في هذه المبادرة، باعتبارها ترجمة فعلية للديناميكية الجماهيرية المتصاعدة محليًا ودوليًا لكسر الحصار ووقف حرب الإبادة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين