رفض المهاجم الدولي الجزائري محمد أمين عمورة السفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لمواجهة ناد صهيوني ضمن إياب الدور التمهيدي الثالث، لمنافسة دور المؤتمر الأوروبي، حسب ما تداولته وسائل إعلام محلية عدة، نهاية الأسبوع الماضي.

ودفع “محارب الصحراء” محمد أمين عمورة، ثمن رفضه السفر رفقة ناديه السويسري “لوغانو”، إلى “الكيان الصهيوني”، لمواجهة ناد “هابويل بئر السبع”، لحساب مباراة إياب الدور المؤهل لدور المجموعات من المنافسة الأوروبية ذاتها.

واتخذت إدارة نادي لوغانو السويسري باتفاق مع مدرب الفريق، قرار إقصاء لاعب المنتخب الوطني الجزائري، من قائمة اللاعبين التي واجهت نادي “بال” يوم أمس الأحد، في الدوري السويسري لكرة القدم، حسب عديد المصادر الإعلامية.

ورجحت الكثير من وسائل الإعلام، إقصاء مهاجم كتيبة “الخضر” من القائمة، التي واجهت المنافس نادي “بال”، كان عقابا له على رفضه السفر لمواجهة النادي الصهيوني “هابويل بئر السبع”، في منافسة دوري المؤتمر الأوروبي.

وزادت ترجيحات القول بمعاقبة إدارة الفريق السويسري لنجمها الجزائري، بعد امتناعها ومدرب النادي عن تقديم أي توضيحات، بشأن إسقاط اسم عمورة من قائمة الـ18 لاعبا، التي كانت معنية بخوض مباراة “بال”.

واستفسر كثيرون عن إقصاء عمورة من القائمة، التي خاضت أسماؤها لقاء الجولة الخامسة، من البطولة السويسرية لكرة القدم أمام المنافس السالف ذكره، رغم أنه غير مصاب ويوجد حاليا في لياقة بدنية عالية.

ولقي نجم نادي وفاق سطيف السابق، تضامنا من قبل الكثير من الجزائريين، الذين أشادوا بموقفه الرافض للسفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، للعب مباراة أمام فريق “هابويل بئر السبع” الصهيوني، يوم الخميس المقبل.

وعلى النقيض من الفئة الأولى التي تضامنت مع محمد أمين عمورة، ذكّرت فئة أخرى بلعبه مباراة ذهاب الدور الثالث من الدور التمهيدي، لدوري المؤتمر الأوروبي أمام المنافس ذاته، والتي أقيمت الأسبوع الماضي بسويسرا وشارك فيها بديلا.

وباتت المنافسات الأوروبية شبحا حقيقيا للكثير من اللاعبين الجزائريين، المشاركة أنديتهم في منافسة دوري أبطال أوروبا و”اليوروبا ليغ” ودوري المؤتمر الأوروبي، حيث أصبحوا يواجهون مواقف صعبة للاختيار بين رفض أو لعب المواجهات أمام الأندية الصهيونية.