يعيش نجم خط وسط الميدان حسام عوار، أياما عصيبة رفقة ناديه الفرنسي أولمبيك ليون، منذ انتشار تسريبات اتخاذه قرار انقلابه على المنتخب الفرنسي، من أجل اللعب لمنتخب بلده الأصل الجزائر.

ومع انطلاق منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم لموسم 2023/2022، يوم أمس الجمعة، كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن حسام عوار يعيش ضغطا رهيبا في فريقه أولمبيك ليون.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن رئيس نادي أولمبيك ليون الفرنسي جون ميشيل أولاس، هو الذي يمارس الضغط الرهيب على لاعبه عوار، منذ تلقيه الصدمة القوية بسبب رغبة اللاعب في تمثيل المنتخب الوطني الجزائري.

ويسعى جون ميشيل أولاس للتخلص بأي شكل من الأشكال، من خدمات الوافد الجديد المرتقب لصفوف المنتخب الجزائري، قبل غلق أبواب سوق انتقالات اللاعبين الصيفية الحالية، ببيعه لأحد الأندية المصرة على انتدابه.

وذكّرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، بتلقي وافد الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي المرتقب، عرضين من ناديين إسبانيين، يرغبان في حسم صفقة ضم لاعب خط الوسط.

وبعد انتشار رغبة اللاعب الجزائري الأصل، في الرحيل عن ناديه الحالي أولمبيك ليون، أبدى نادي إشبيلية وريال بيتيس رغبتهما في التعاقد مع حسام عوار، خلال “الميركاتو” الصيفي الحالي.

ولم يقتصر الاهتمام بانتداب متوسط الميدان في “الميركاتو” الحالي، على الأندية الإسبانية، حيث أكدت وسائل إعلام بريطانية وأوروبية، وصول عرضين للاعب الدولي الفرنسي، من فريقي ليستر سيتي ونوتنغهام فوريست الإنجليزيين.

ورغم إصرار رئيس فريق “لوال” على بيع حسام عوار، إلا أن الأخير تفاجأ بتدوين اسمه في التشكيلة الأساسية، التي لعب المباراة الافتتاحية لمنافسة الدوري الفرنسي موسم 2023/2022، أمام الضيف نادي أجاكسيو، أمس الجمعة.

ولعب وافد كتيبة “الخضر” المرتقب، نصف ساعة من مباراة نادي أولمبيك ليون ومنافسه أجاكسيو، بسبب تغييره اضطراريا إثر النقص العددي، الذي خلّفه طرد الحكم لزميله الحارس أنتوني لوبيز، في لقاء فاز به رفاقه بنتيجة هدفين لهدف.

وبالحديث عن قرب انضمام حسام عوار لمنتخب الجزائر، كشفت مصادر إعلام عدة، الشهر الماضي، أن اللاعب باشر إجراءات تغيير جنسيته الرياضية لدى “فيفا”، ومن المرتقب أن يكون جديد المدرب الوطني بلماضي شهر سبتمبر المقبل.