كشفت تقارير إعلامية إسبانية، أن المفاوضات بين الجزائر ومدريد بخصوص رفع أسعار هذه المادة، ستكون صعبة جدا للطرف الإسباني الذي يبدو مرتبكا بهذا الخصوص.

وأفاد موقع “إيسبانيداد“، أن الجزائر بإمكانها أن ترفع سعر الغاز لإسبانيا بنسبة 50 بالمائة.

وأبرز التقرير، أن متوسط كلفة الغاز ارتفع بنسبة 50 بالمائة منذ شهر سبتمبر الماضي.

وذكّر الموقع، بالأزمة التي عاشتها الشركة الإسبانية للطاقة مع نظيرتها الجزائرية “سونطراك”، والتي وصلت إلى أروقة محكمة التحكيم في باريس وانتهت بفوز الطرف الجزائري الذي تحصّل على تعويض مالي “ضخم”، سنة 2012.

ووصف التقرير المفاوضات الحالية بين “سونطراك” والشريك الإسباني بالصعبة، لاسيما بعد تغيير رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، موقفه من قضية الصحراء الغربية.

وعبّر الشريك الإسباني عن أمله في أن تنتهي المفاوضات بطريقة ملائمة وأن لا تصل إلى نقطة المراجحة.

وترى مدريد أن ما زاد من تفوق الجزائر عليها في مسألة إمدادات الغاز، هو التقارب الكبير بين الجزائر وإيطاليا، وحصول روما على كميات إضافية من الغاز، بل وتوقيع صفقة استثمارية بقيمة 4 مليارات دولار.

يذكر أن الجزائر، أعلنت مؤخرا، توقيع عقد جديد مع شركة إنجي الفرنسية، لتوريد الغاز الطبيعي عبر خط أنبوب نقل الغاز “ميدغاز”، مع رفع الأسعار، مستفيدة من الارتقاع القياسي لسعره في الأسواق الدولية.

وفاوضت “سونطراك” الشركة الفرنسية لرفع الأسعار، أي أن الجزائر قرّرت رفع أسعار غازها لجميع الشركاء، وليس لمدريد فقط.