تسود حالة قلق وسط الجماهير الجزائرية، قبل ساعات على موعد المواجهة بين المنتخب الوطني ونظيره الكونغولي، في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الجارية وقائعها بالمغرب، وذلك بسبب الغياب المفاجئ للاعب ريان آيت نوري.
وفي ظل عدم تواجد نجم مانشستر سيتي في تدريبات “الخضر” يوم السبت، وإصابة زميله جوان حجام منذ مباراة بوركينافاسو، يُمكن أن يلعب المنتخب مباراة الكونغو الديمقراطية دون خدمات مدافع أيسر.
واستمر غياب آيت نوري عن تدريبات المنتخب الوطني، يوم الأحد أيضا، حيث لم تتضح بعد الصورة بخصوص الحالة الصحية للاعب الذي يُعاني من نزلة برد حادة، حسب بعض المصادر.
ويُفاضل الناخب فلاديمير بيتكوفيتش بين بعض الخيارات، لأجل الاستعانة بواحد منها، في حال تأكد غياب آيت نوري، وبينها خيار اللاعب مهدي دورفال الذي يُمكنه شغل الرواقين الأيمن والأيسر.
وينشط دورفال مع ناديه باري الإيطالي، على اليسار، رغم أنه يلعب بقدمه اليمنى في الأصل، إذ تعود صاحب الـ24 عاما على هذا المنصب وسيكون حلاً مناسباً، حسب رؤية بيتكوفيتش.
ويملك التقني السويسري خيارات أخرى، على غرار إعادة رامي بن سبعيني إلى اليسار وإقحام زين الدين بلعيد بجانب عيسى ماندي في المحور، لكن ذلك يُخيف الطاقم الفني، بسبب التعود على ثنائية بن سبعيني – ماندي في المحور.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين