في خطوة لم تكن متوقعة، أقدمت وزيرة الخارجيّة البلجيكيّة حجة لحبيب، وهي من أصول جزائرية على قصّ خصلة من شعرها في جلسة لمجلس النوّاب، تضامنا مع النساء الإيرانيات، وتنديدا بقمع التظاهرات التي تشهدها إيران.

أمام النواب البلجيكيّين، أمسكت الوزيرة الخارجية حجة لحبيب بمقصّ وقامت بهذه المبادرة، لتحذو بذلك حذو نائبة معارضة من أصل إيراني تجلس بجانبها خلال جلسة مساءلة للحكومة في المجلس.

وقالت لحبيب إنّها “مصدومة” لوفاة مهسة أميني الشهر الماضي في طهران.

وأكّدت لحبيب أمام النواب البرلمان أنّ “القمع قد يكون أوقع أكثر من 150 قتيلا حتّى الآن، دون إحصاء مئات الجرحى والاعتقالات”.

وبحسب لحبيب، هناك ثماني دول من الاتّحاد الأوروبّي (فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والدنمارك وبلجيكا وجمهوريّة التشيك ولوكسمبورغ) تُطالب بشكل مشترك بفرض عقوبات على رؤساء الأجهزة الأمنيّة الذين أمروا بحملة القمع هذه.

وعُينت الصحفية ذات الأصول الجزائرية حاجّة لحبيب وزيرة للخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية والمؤسسات الثقافية الاتحادية بعد استقالة سابقتها صوفي ويلمز.

عملت لحبيب لمدة 20 عاما كمذيعة أخبار في الإذاعة الحكومية “RTBF” الناطقة بالفرنسية، هي أول وزير للخارجية في بلجيكا من أصول جزائرية.