تهجم الكاتب والإعلامي السوري في قناة الجزيرة فيصل القاسم على النظام الجزائري بشدة، ووجه له اتهامات خطيرة.

نشر مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” المثير للجدل، تغريدة في حسابه على تويتر، يتهم فيها الجزائر بالتآمر مع إثيوبيا ضد مصر، بمناسبة زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى الجزائر الأسبوع الماضي.

كما اتهمها أيضا، بالتحالف مع إيران ضد العرب، ومعادات المغرب، دون تقديم أي مبررات تدعم اتهاماته الباطلة.

وبأسلوب استفزازي راح يتحدث عن سعي الجزائر للم شمل العرب، في القمة العربية المقرر تنظيمها في الفاتح نوفمبر بالجزائر، بعد تأجلها ثلاث سنوات.

وتتزامن هجمة فيصل القاسم على الجزائر، مع الترويج لأخبار مفادها تأجل رابع للقمة، نظراً للأوضاع السياسية الراهنة بين بعض الحكومات العربية، بينما لا تلقي الجزائر اهتماماً بالأقاويل، وفق ما أكده دبلوماسي رفيع في وزارة الخارجية لمقع العربي الجديد.

وفي السياق ذاته، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في دورته الـ157 بالقاهرة، في 9 مارس الماضي، أن وزراء الخارجية العرب وافقوا بالإجماع على عقد القمة العربية، على مستوى الرؤساء، في الجزائر في الأول من نوفمبر المقبل.

وردا على اتهامات فيصل القاسم، كتب الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي في حساباته على منصات التواصل، “المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا”، في إشارة إلى تآمر القاسم على بلده الأصلي سوريا.

وأضاف دراجي، “الجزائر لم تقل بأنها ستلم شمل العرب لأنه لن يلملم، في ظل تفشي أنواع خطيرة من المخدرات والمهلوسات التي تفقد العقول، وتزايد حجم التطبيع مع الكيان الذي يسعى إلى منع عقد القمة العربية في الجزائر باستعمال عملائه”.