رد الاتحاد الدولي لكرة القدم، على الشكوى التي أودعها الاتحاد الجزائري لكرة القدم ضد طاقم تحكيم مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الأرجنتيني، لحساب الجولة الافتتاحية من دور المجموعات لكأس العالم 2026 الجارية منافساتها بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وعاقب “فيفا” حكام غرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR) الذين أداروا المباراة، بعدما تبين أن الغرفة تلقت اتصالا بخصوص اللقطة المثيرة للجدل التي تعرض خلالها المدافع عيسى ماندي لتدخل من ليونيل ميسي، إلا أن حكام الفيديو اعتبروا أن الحالة لا تستوجب أي إجراء، وهو ما اعتبره الاتحاد الدولي خطأ في التقدير، وفقا لما أكده الإعلامي حفيظ دراجي في مقطع فيديو نشره عبر منصاته الرقمية.
كما أبدى دراجي استغرابه من تمركز غرفة “الفار” بمدينة دالاس الأمريكية، بعيدا عن الملاعب التي تحتضن مباريات البطولة، خلافا لما جرت عليه العادة في العديد من المنافسات الكبرى.
وأوضح دراجي أن ماندي لم يصر على الاحتجاج أو البقاء ملقى على أرضية الميدان، بعدما أبلغه حكم اللقاء بأن غرفة “الفار” تراجع اللقطة، وبعد ثواني قليلة، تلقى الحكم قرارا نهائيا من حكام الفيديو يقضي بعدم وجود أي مخالفة تستوجب التدخل، حيث لأمر الحكم ماندي باستئناف اللعب بشكل عادي.
يذكر أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، راسل الاتحاد الدولي للعبة احتجاجا على الأداء التحكيمي خلال هذه المواجهة، مطالبا بمراجعة لقطتين اعتبر أنهما تستوجبان إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في حق لاعبين من المنتخب الأرجنتيني.
وتعلقت اللقطة الأولى بتدخل ليونيل ميسي على القائد عيسى ماندي في الدقيقة 32، فيما تخص الثانية تدخل أليكسيس ماك أليستر على إبراهيم مازة في الدقيقة 74.
وتلقى المنتخب الوطني هزيمة قاسية بثلاثية نظيفة في مستهل مشواره في المونديال، في مباراة لم يقدم خلالها الأداء المنتظر أمام حامل اللقب.
إلى جانب بعض القرارات التحكيمية، التي أثرت على نتيجة اللقاء، وفي مقدمتها اللقطة التي جمعت ليونيل ميسي بقائد “الخضر” عيسى ماندي.
وأثارت تلك اللقطة جدلا عالميا واسعا، بعدما اعتبر العديد من المتابعين والمحللين أن تدخل ميسي من الخلف على ماندي كان يستوجب إشهار البطاقة الحمراء وهو ما سلّط الضوء على المعاملة التي يحظى بها النجم الأرجنتيني من بعض الجهات الكروية الدولية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين