رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إعادة مباراة مصر والسنغال، لحساب إياب الدور الثالث للتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى المونديال، على خلفية أحداث التي شهدها اللقاء في العاصمة داكار.

فيما قررت لجنة الانضباط، الاثنين، تسليط غرامة مالية على الاتحادين السنغالي والمصري، قيمتها 175 ألف فرنك سويسري و6000 فرنك سويسري على الترتيب، بالإضافة إلى إقامة مباراة واحدة من دون جمهور لمنتخب السنغال في الفترة المقبلة.

وأصدر فيفا بياناً ذكر خلاله حيثيات العقوبة الموقعة على السنغال والتي اندرجت تحت بند النظام والأمان في المباريات، وأشار الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن السنغال فشلت في تنفيذ قواعد السلامة الحالية، وفشلت في ضمان الحفاظ على القانون والنظام في الملعب، فضلاً عن اقتحام بعض الجماهير الملعب، ورمي الأشياء داخله، وإضاءة الألعاب النارية واستخدام مؤشرات الليزر ورفع لافتات هجومية غير مناسبة لأحداث رياضية، من دون أن يُشير إلى أي إعادة للمواجهة في الفترة المقبلة.

وفاز المنتخب السنغالي مباراته أمام المنتخب المصري بركلات الترجيح، بعدما تبادل كل منتخب الفوز على الآخر بهدف مقابل لا شيء في مباراتي الذهاب والإياب في الدور الثالث، ليتأهل منتخب “أسود التيرانغا” إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر.