تستعدّ الجزائر بخطى ثابتة لانطلاق  كأس أمم إفريقيا للمحليين “شان الجزائر 2023”.

واختارت الجزائر عبارة “مرحبا” كشعار للتظاهرة الرياضية، ترحيبا منها بزوارها من وفود مشاركة وصحفيين ومشجّعين.

وتحاول بعض الجهات خلال التظاهرات الدولية التي تحتضنها الجزائر، محاولة إفشالها بنشر ادعاءات كاذبة وشائعات الهدف منها زعزعة صورة الجزائر.

في هذا الصدد، أصدر المجلس الوطني للصحافة بالمغرب، بيانا، طالب فيه بحماية الصحفيين الإفريقيين المعنيين بتغطية الحدث، متّهما الجزائر بممارسة انتهاكات في حقّهم خلال التظاهرات السابقة على غرار ألعاب البحر الأبيض المتوسط وبطولة كأس العرب لأقل من 17 سنة.

واتهم المجلس المغربي، في بيانه، الجزائر بمنع الصحفيين المغاربة من تغطية أشغال القمة العربية التي عُقدت في الفاتح من نوفمبر الماضي.

وطالب المجلس ذاته، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالسهر على حريّة تحرّك الصحافيين المغاربة وتنقلّهم مباشرة من المغرب إلى الجزائر وحمايتهم والسماح لهم بالوصول إلى المعلومة.

حقيقة الادعاءات المغربية

بالعودة إلى الادعاءات التي يكرّرها المغرب، تزامنا مع أيّة تظاهرة تنظمها الجزائر، يجدر الذكر أن السلطات الجزائرية طالما احترمت الوافدين إليها واحترمت المواثيق الدولية بهذا الخصوص.

بالمقابل، يحرص المغرب في كلّ تظاهرة على إرسال صحفيين لم يحصلوا على اعتماد من السلطات المعنية لتغطية الأحداث بالجزائر، وهو الذي يحول دون السماح لهم بالتغطية.

يذكر أن جميع الدول في العالم، لا تسمح للصحفيين بتغطية الأحداث المهمة أو غيرها دون الحصول على الاعتمادات، وهو القانون الذي يُطبّق حتى على الصحافة الوطنية.

وأشاد الصحفيون الذين حضروا لتغطية الألعاب المتوسطية بوهران، والذين غطّوا القمة العربية، بحسن استقبال الجزائر.