ستكون الجزائر على موعد مع 3 أحداث فلكية مميزة تُزين سماءها خلال شهر أوت الجاري.
ويتعلق الأمر وفقا لما أعلن عنه مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، بتقارب القمر مع كوكبي عطارد والمريخ بتاريخ 10 أوت.
بينما ستشهد سماء الجزائر بتاريخ 12 أوت، كسوفا شمسيا شبه كليّ.
وفي اليوم ذاته، مساءً ستشهد سماء الجزائر، ذروة زخات شهب البرشاويات.
تقارب القمر مع كوكبي عطارد والمريخ
تحدث هذه الظاهرة البصرية عندما يظهر القمر وكوكبا عطارد والمريخ قريبين جداً من بعضهم البعض في رقعة ضيقة من السماء كما نراهم من الأرض.
ولا تعني هذه الظاهرة الاقتراب الفيزيائي الحقيقي بين الأجرام، بل هي نتيجة اصطفاف ظاهري على خط النظر.

ويظهر القمر (غالباً على شكل هلال بارز) وبجواره نقطتان لمعان، إحداهما ذات بريق يميل إلى الحمرة (المريخ)، والأخرى أقرب إلى الأفق وأقل إضاءة بسبب قربها من الشمس (عطارد).
ويُفضل رصد هذه الظاهرة أثناء الشفق قبل الشروق أو بعد الغروب.
كسوف شمسي شبه كليّ
يقع هذا الحدث الفلكي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب معظم قرص الشمس دون أن يغطيه بالكامل (يُعرف أيضاً بالكسوف الجزئي العميق أو الكسوف الهجين في بعض مراحله).
وأثناء هذه الظاهرة، يغطي القمر نسبة عالية جداً من قرص الشمس (تصل إلى 90% أو أكثر)، مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في إضاءة النهار وتحول الضوء إلى لون خافت شاحب.

ولا يختفي قرص الشمس تماماً كما في الكسوف الكلي، بل تتشكل حافة مضاءة دقيقة أو جزيء هلالي ساطع، وتستلزم مشاهدته استخدام نظارات كسوف خاصة لحماية العين.
ذروة زخات شهب البرشاويات
تمثل هذه الظاهرة، الفترة الزمنية التي تصل فيها زخة شهب البرشاويات إلى أعلى معدل تساقط لها خلال العام، وتنتج عن عبور الأرض في مدارها عبر حقل الغبار والذرات التي تركها المذنب “سويفت-تتل” (Swift-Tuttle).
وتحدث هذه الذروة سنوياً في منتصف شهر أغسطس (غالباً بين 11 و13 أغسطس).

وتُشاهد الشهب وهي تحترق في الغلاف الجوي الأعلى بسرعة تصل إلى 59 كيلومتراً في الثانية، متدفقة ظاهرياً من اتجاه مجموع “برشاوس” (حامل رأس الغول).
وفي ليلة الذروة وتحت سماء مظلمة بعيدة عن أضواء المدن، يمكن رؤية ما بين 60 إلى 100 شهاب في الساعة، وتتميز هذه الشهب بسطوعها وتركها لشيء يشبه الذيل المضيء يمتد لثوانٍ في السماء.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين