كشف مدير تنظيم الأسواق بوزارة التجارة وترقية الصادرات، أحمد مقراني، التدابير الجديدة المتخذة من قبل الوزارة، للحد من ظاهرة الشراء المفرط لمادتي الزيت والدقيق.

وأكد، أحمد مقراني، في تصريح للإذاعة الجزائرية أنه سيتمّ تعليق تعبئة زيت المائدة في عبوّات 5 لتر، والسميد في أكياس 25 كلغ بالجزائر.

وأضاف المتحدث، أن هذه الإجراءات تأتي من أجل السماح لكل المواطنين بالحصول على المنتوج في الفضاءات التجارية، خاصة خلال شهر رمضان.

كما أكد المسؤول ذاته، أن توضيب مادتي السميد والفرينة، بموجب التدابير الجديدة المتخذة، سيقتصر على أحجام 1 و2 و5 و10 كلغ فقط، حيث سيتم التخلي عن أكياس 25 كلغ.

أما بخصوص مادة الزيت، كشف مدير تنظيم الأسواق بوزارة التجارة، أنه سيتواصل تعبئة قارورات 1 و2 لتر، مع تعليق التعبئة في عبوّات الحجم الكبير بسعة 5 لتر.

في السياق ذاته أكد المسؤول، أن الإقبال المفرط على اقتناء الحجم الكبير من المنتجات المذكورة، يمكن أن يتسبّب في حدوث تذبذبات في السوق.

من جهة أخرى أكد المتحدث، وفرة مادتي الزيت والسكر في السوق الوطنية خلال شهر رمضان المقبل، وقد تفوق مستوى الاحتياجات الشهرية للمواطنين.

وشهدت الجزائر في وقت سابق، ندرة في المواد الواسعة الاستهلاك خاصة مادتي الزيت والسميد، مما دفع بالحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير هذه المواد.

واعتذر الوزير الأول، خلال كلمة ألقاها بالمجلس الشعبي الوطني من الأسر الجزائرية التي وجدت صعوبة في العثور على بعض المواد ذات الاستهلاك الواسع، وأكد آنذاك أن الدولة ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه اللعب بقوت الجزائريين.