أكده مدير التجهيزات العمومية بولاية تندوف فاتح سليم خلال زيارة تفقدية للمدير العام للجمارك نور الدين خالدي أن أخر الآجال لاستلام المعبرين الحدوديين الشهيد مصطفى بن بولعيد الجاري انجازهما بين الجزائر وموريتانيا سيكون في أكتوبر القادم وهذا بعد تقليص آجال الإنجاز من 24 شهرا إلى 12 شهرا .

وأضاف أن الدولة الجزائرية رصدت لهذه العملية غلافا ماليا بقيمة تتجاوز 34 مليون دج.

من جهته شدد المدير العام للجمارك على ضرورة احترام المعايير الدولية في الأشغال. معربا في الوقت ذاته، عن أمله في أن يكون القائمين على هذه العملية في الموعد. كما عاين خالدي المعبر الحدودي المؤقت واطلع به على مختلف المرافق التي يحتوي عليها، كما تلقى عرضا حول نشاط التصدير عبر الحدود.

وحسبما كشفت عنه حصيلة للجمارك، فقد تم تصدير أكثر من 10 آلاف طن من المنتجات الجزائرية قام بها متعاملون اقتصاديون جزائريون نحو أسواق موريتانيا عبر المعبرين خلال الأربعة أشهر الأولى من السنة الجارية. ويتعلق الأمر بـ 240 عملية تصدير بقيمة إجمالية بلغت ما يفوق 854 مليون دج.

وبخصوص نشاط الاستيراد الذي شرع فيه منذ 2021 عبر ذات المعبر. فإن الأمر يتعلق باستيراد بحجم يفوق 4.4 آلاف طن من المواد التي تتمثل خاصة في المنتجات البحرية.

وأكد المدير العام للجمارك أن الجزائر تهدف لتجسيد سياسة اقتصادية جديدة تقوم على تشجيع الصادرات والترويج للمنتوج الوطني، من خلال تنشيط المنطقة الحدودية وتسهيل انتقال الأشخاص وتكثيف التبادلات التجارية.