قرر الاتحاد الإفريقي للجودو رفع العقوبة المؤقتة المسلطة على أربعة رياضيين جزائريين من فئة أقل من 90 كلغ، مع السماح لهم بالعودة إلى المشاركة في المنافسات الرسمية، وذلك عقب دراسة الملف ومتابعته وفق الإجراءات المعمول بها.

وجاء في مراسلة وجهها الاتحاد الإفريقي للجودو إلى الاتحادية الجزائرية للجودو، أن الهيئة القارية أخذت بعين الاعتبار رسالة الاعتذار المقدمة بشأن الرياضيين المعنيين، وقررت عدم إحالة الملف إلى لجنة الانضباط.

كما ثمن الاتحاد الإفريقي التزام الاتحادية الجزائرية للجودو باحترام القوانين والتنظيمات المعمول بها، مؤكدا أهمية الانضباط في تأطير الرياضيين والحفاظ على القيم الرياضية.

من جهتها، رحبت الاتحادية الجزائرية للجودو بهذا القرار، معتبرة إياه ثمرة للمتابعة الدقيقة للملف والتنسيق المستمر مع الهيئات القارية.

يذكر أن الاتحادية الجزائرية للجودو، تلقت مراسلة من الاتحاد الإفريقي للجودو بتاريخ 14 أفريل الماضي، تتضمن قرارا يقضي بالإيقاف المؤقت لأربعة من عناصر المنتخب الوطني في فئة أقل من 90 كلغ، وذلك على خلفية أحداث مرتبطة ببطولة داكار المفتوحة 2026.

وأوضح بيان الاتحادية حينها، أن الوقائع التي استند إليها القرار تتمثل في عدم حضور المعنيين حفل التتويج الرسمي لتوزيع الميداليات، وهو ما اعتبر من قبل الاتحاد الإفريقي خرقا للبروتوكولات التأديبية المعمول بها.

وشمل القرار كلا من كابري أسامة وبن عبورة سيدي علي ودارول لقمان وضيف محمد حسام.