تتواصل في محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، محاكمة المتهمين الرئيسيين في جريمة حرق وقتل والتنكيل بجثة الشاب جمال بن اسماعيل السنة الماضية في دائرة الأربعاء ناث إيراثن بولاية تيزي وزو.

وحسب موقع “النهار”، فإن مجريات المحاكمة اتسمت بالتزام المتهمين غير الموقوفين إنكارهم القاطع لما نسب إليهم من تهم.

وأضاف الموقع نفسه، أن تصريحاتهم أمام هيئة المحكمة تطابقت تباعا، مؤكدين بأن تصريحاتهم الأولية أمام رجال الضبطية القضائية لا تخصهم بل حررها رجال الشرطة من دون سماع أقوالهم.

وتابع الموقع ذاته، بأن المتهمين غير الموقوفين صرحوا بأن سبب تواجدهم بمسرح الجريمة، هو محاولة تهدئة الوضع فقط، وتقديم المساعدة لرجال الشرطة بعد الأحداث الخطيرة.

وكان الشاب جمال بن اسماعيل قد لقي حتفه في أوت العام الماضي، حين ذهب للمشاركة في عملية إطفاء الحرائق التي شهدتها المنطقة، قبل أن تعتدي عليه حشود غاضبة متهمين إياه بالمشاركة في افتعال تلك الحرائق.

وتم قتل وحرق والتنكيل بجثة جمال بن اسماعيل بعد استخراجه بالقوة من مركبة الشرطة التي كانت متوقفة داخل مقر أمن دائرة الأربعاء ناث إيراثن بولاية تيزي وزو.

ويواجه المتهمون تهما ثقيلة تتعلق بجناية القيام بأفعال إرهابية وتخريبية، تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي، بالإضافة إلى تعريض حياة الأشخاص وأمنهم للخطر والمساس بممتلكاتهم، وجناية المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.